الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:12 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

علي جمعة: الإسلام أعطى المرأة الحق في أن تكون العصمة بيدها

الدكتورعلي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق
الدكتورعلي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق

أكد الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق، أن الدين الإسلامي أعطى للمرأة الحق في اختيار زوجها وخيار البقاء معه أو الانفصال عنه عندما تفسد العلاقة بينهما، ولا يمكن التوفيق والصلح ولهذا جرى تشريع الطلاق لمصلحة كل من المرأة والرجل.

وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، أن من المفاهيم الشائعة عن الإسلام ونظامه في الأسرة أن للرجل وحده الحق في إنهاء العلاقة الزوجية، وهو وحده صاحب القرار في الطلاق، وأن المرأة ليس لها هذا الحق، والحقيقة مختلفة تمامًا عن ذلك، إذ أعطى التشريع الإسلامي في نظامه الفريد للمرأة الحق في إنهاء العلاقة الزوجية، كما أعطى الرجل ذلك.

وأكد أن الإسلام جعل إنهاء العلاقة الزوجية من قبل المرأة عدة أشكال، فمن حق المرأة أن تكون العصمة بيدها بمعنى أن أمر الطلاق لها فتطلق نفسها متى شاءت، وفي هذه الحالة تطلق المرأة نفسها وتستحق جميع حقوقها، كأن الزوج هو الذي طلقها فلا شيء ينقص من حقها، ولها أيضًا الحق في طلب التفريق بينها وبين زوجها بسبب الأذى، إذا تعرضت لأذى شديد منه، يفصل بينهما القاضي، وتستحق أيضًا جميع حقوقها دون أي نقص، وهي أيضًا لها الحق في الخلع، وفي هذه الحالة فقط تفصل المرأة عن الرجل، لكنها تتنازل عن حقوقها لعدم وجود سبب لإنهاء العلاقة الزوجية، لذلك ليس من العدل في ذلك الوقت تغريم الرجل بما عليه. بينما يتمسك بالمعاشرة بينهما.

هل نتيجة الاستخارة تأتي دائما في المنام؟.. الإفتاء تجيب

شيخ الأزهر: اللغة العربية كانت شاهد عيان على تقدم المسلمين والعرب