الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:28 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

«الكنيسة الكاثوليكية الرومانية» تُعيد 3 قطع من آثار معبد البارثينون لليونان

مدينة الفاتيكان
مدينة الفاتيكان

قررت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية أن تعيد 3 قطع من البارثينون، وكانت هذه القطع محفوظة في متاحف الفاتيكان منذ قرون عديدة، ومن ثم ستعيدها الكنيسة إلى اليونان مرة أخرى.

من جانبه صرح الفاتيكان أن البابا فرنسيس سيعيدها لرئيس الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية "إيرونيموس الثاني"، الأمر الذي يعتبر دليل وبرهان فعلي على رغبة الفاتيكان الحقيقية والصادقة في السير نحو طريق الحقيقة المسكوني.

وعن القطع فهي عبارة عن رأس حصان من الأحصنة التي كانت تجر عربة أثينا والموجودة عند الفاتيكان ضمن مجموعة من المنحوتات التي يحتفظ بها منذ القرن التاسع عشر الميلادي، وأيضا بقايا إفريز يبلغ طوله حوالي 160 مترا أي ما يعادل (520 قدما) وهو إفريز كان يدور حول الحوائط الخارجية لمعبد البارثينون في الأكروبوليس.
كما أعلن الموقع الإخباري الرسمي للفاتيكان أن رأس رجل ملتحي، ورأس صبي صغير من المتوقع أن يكون قد تم تصويره وهو يشارك في موكب إحياء ذكرى تأسيس أثينا، وبإعادة هذه القطع يكون الفاتيكان من أحدث الدول الغربية التي تعيد آثار من رخام البارثينون إلى اليونان مرة أخرى.

وكان الزائرون الذين يسافرون ليزوروا الأكروبوليس في القرن الثامن عشر، كانوا يأخذون بعض القطع من رخام البارثينون وذلك قبل عميلة إعادة الأعمال المتبقية، الأمر الذي كان يثير الجدل والدهشة في القرن التاسع عشر، خاصة على يد الدبلوماسي البريطاني اللورد إلجين الذي باع قطع آثار البارثينون للحكومة البريطانية واستمر المتحف البريطاني في عرض هذه المنحوتات لمدة قاربت القرنين منذ عام 1816 عندما باع اللورد إلجين المنحوتات للحكومة البريطانية.

يذكر أن اليونان تطالب بريطانيا بإعادة قطع رخام معبد البارثينون، والموجودة حتى الآن في المتحف البريطاني، ولكن لبم يتم الإتفاق على إعادة الأثر اليوناني حتى وقتنا هذا.

والفاتيكان هي دولة معروفة رسميا باسم مدينة الفاتيكان، هي دولة صغيرة في مساحتها على شكل إهليلجي في قلب روما العاصمة الإيطالية، يصل عدد سكانها إلى حوالي 802 نسمة، وتصل مساحتها إلى حوالي 0,44 كم مربع.

اقرأ أيضًا: «بعد توقف سنوات».. وزيرة الثقافة تُعيد دورية وسلسة نجيب محفوظ احتفاءً بذكرى ميلاده