الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 06:53 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

هيئة الكتاب تصدر «المسرح والتلقي» لـ معتز سلامة

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين العساسي، كتاب تحت عنوان «المسرح والتلقي.. دراسة في أنماط تلقي مسرح باكثير الشعري» للكاتب معتز سلامة.

يقول معتز سلامة في مقدمة الكتاب: في العصر الحديث؛ ازدهر المسرح الشعري في أوروبا، ولا سيما في إنجلترا وفرنسا، إبان القرنين الثامن عشر والتاسع عشر من الميلاد ازدهارًا كبيرًا، وأقبل عددا غير قليل من المشاهير في الأدب والشعر على نظم المسرحيات الشعرية على اختلاف أنواعها، وكانت أول محاولة لكتابة المسرحية الشعرية في الأدب العربي على يد خليل اليازجي، الذي قدّم مسرحية المروءة والوفاء أو الفرج بعد الضيق 1876.

ويتناول الكتاب؛ تحليل الإطار الخارجي لعملية تلقي مسرح علي أحمد باكثير الشعري، من خلال تتبع آفاق توقعات القراء الذين تناولوا دراسة مسرح باكثير الشعري، وتحليل عمليات تلقيهم المتعددة، لأن أي بحث في عملية التلقي ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار عمليات التلقي السابقة للنص، فتلقي النص لا يمكن أن يقف عند الحد الذي قد نُفسر في ضوئه البنى النصية وعلاقات الدول ببعضها داخل النص فقط، بل يتجاوزه إلى ما يمكن أن نسميه تاريخ التلقي.

اقرأ أيضا.. جمعية البلد تحتفل بـ«كلنا واحد» بمكتبة مصر العامة.. غد