الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:17 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل وكيل إسكان النواب: منتدى مصر 2026 منصة حوار وطني شاملة..وعلى الحكومة سرعة الانتهاء من تشريعات التنمية العمرانية منتدى مصر 2026.. حسن سلامة: الوعي وتماسك المجتمع مفتاح مواجهة التحديات|فيديو الضبعة في الصدارة.. وزير الكهرباء: هنرفع الطاقة المتجددة لـ45% رغم زيادة الاستهلاك|فيديو قيادي بالوفد: انتخابات الحزب فرصة لتعزيز العمل المؤسسي.. وأدعو الأعضاء للمشاركة بكثافة عاجل| الداخلية تأذن لـ84 مواطنًا بالتجنس بجنسيات أجنبية منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو

«كيدزانيا» بلا رحمة.. والدة طفل مريض بالسكر: «منعوني أأكله»

كيدزانيا - صفحة المدينة الترفيهية على فيسبوك
كيدزانيا - صفحة المدينة الترفيهية على فيسبوك

روت سيدة تدعى نيرمين عادل من محافظة المنصورة، تجربة مؤلمة تعرضت لها خلال قضائها رحلة ترفيهية تابعة للمدرسة مع طفليها، في مدينة كيدزانيا بالقاهرة والتي تعرف نفسها عبر صفحتها الرسمية بـ «فيس بوك» بأنها «مركزا ترفيهيا تعليميا للأسرة يقدم بيئة آمنة للأطفال».

أنين طفل مريض بالسكر وقسوة قلب كيدزانيا

لكن هذا المركز الترفيهي لم يكن أمينا على الأطفال حسبما ذكرت نيرمين، فقد منعها من الخروج خلال الرحلة لإحضار وجبة طعام من الأتوبيس الذي ينتظر الوفد بالخارج لطفلها ذو الأربع سنوات الذي يعاني مرض السكر ويتناول حقن الأنسولين، وذلك بعدما بكى من الجوع وكان لا بد من تناوله طعاما صحيا قبل حقنه بالعلاج، وهو ما لم يكن متوفرا في المدينة الترفيهية.

وتقول «نيرمين» في منشور لها عبر حسابها الشخصي بموقع «فيس بوك»، إن مدينة كيدزانيا منعت خروجها لجلب طعام الطفل وأبلغتها بأنها في حالة المغادرة لن تستطيع العودة مرة أخرى، وبعد محاولات عدة فضلت الأم ترك المكان بما فيه، واصطحبت طفليها معها إلى خارج المدينة الترفيهية وقضت ثلاث ساعات كانت متبقية من وقت الرحلة في الأتوبيس لانتظار الوفد المرافق لهم.

رحلة ترفيهية انتهت بألم وبكاء

وكتبت «نيرمين» عبر حسابها الشخصي بموقع «فيس بوك»: «تعرضن من كام لموقف قاهرني جدا وخلاني انهار من العياط قدام الناس كلها واتشحتف زي الأطفال، كنت في رحلة مع الأولاد تبع المدرسة ورحنا كيدزانيا، وهناك ممنوع دخول أكل معانا والأكل عندهم جوا ميناسبش ابني نهائي».

أضاقت: «جه ميعاد حقنة الأنسولين وكان جعان يا قلبي جدا ولازم يأكل، طلعت استأذن عند البوابة إلى قبل الخروج إني أخده نأكل بره في الباص انا عمالة له أكل وجيباه معايا علشان لازم ياخد حقنته وجعان، قالولى مينفعش أبدا وأنه لو طلع مش هيدخل تانى وإحنا كان لسه معانا تايم كتير جدا أصلا».

تابعت: «قلت لهم طيب هو لازم ياخد حقنته ويأكل ومفيش أكل عندكم مناسب له، طيب ممكن اخرج أجيب الـكل بتاعه من الباص وارجع هنا أأكله؟ قالوا لى ممنوع يافندم! قلت لهم دا طفل 4 سنين وعنده سكر ولازم ياخد حقنة الأنسولين ويأكل، قعدوا يروحوا ويجوا ويقولوا لي انتظري هنسأل انتظري هنعرف، وابنى واقف جمبي مفطور من العياط والجوع».

استكملت: « قلت لهم ممكن تستعجلوا إلى بيسأل جه الأستاذ الفاضل إلى بيسأل بعد عشر دقائق قال لي إيه طبيعة الأكل قلت له رز مسلوق وجريلد تشيكن، قال لي والكمية قد إيه، قلت له قدامك أهو طفل صغير هتبقى الكمية قد إيه يعني، قال لي طيب الحقن معاكي نشوفها قلت له طبعا معايا هو أنا عامله حوار يعنى وسكر وبتاع قا لي طيب معلش هرجعلك تانى».

استطردت: «راح وغاب وابنى بيعيط أخدته يلعب جوا شوية علشان نشغله عن حوار الأكل لغاية ما نشوف حل، رجع الأستاذ وقال لي اتفضلي يافندم هاتى الأكل بس ممكن اعرف الكميات قلت له انت تانى، بقول لحضرتك دا طفل أربع سنين وبياكل عينات هو أنا عاملة عزومة، قال لى تمام اتفضلي، لسه هخرج قامت واحدة هناك ندهت عليا قالت لي لا ثواني معلش لسه الموافقة مجتش».

اختتمت: «اتصدمت منهم ودخلت أجيب ابني من جوا ورغم أن كان لينا في التايم بتاعنا 3 ساعات قلت في داهيه الساعات الباقية وأخذت ولادي الاثنين، ورزعتلهم الحاجة بتاعتهم على المكتب قدامهم وخرجنا بس كنت منهارة من العياط مقدرتش أتماسك، أول مرة أتعرض للإحساس دا وان ابني ظروفه ممكن تعرضه لموقف يؤثر عليه أو يحرجه أو يخليه مختلف عن صحابه، وحاسة إني متضايقة جدا إني معرفتش اخد حقي وحق ابني في الموقف دا وإني اتزليت كدا وبعد انتظار وزُل كتير واترجيتهم كتير، وفي الآخر خرجت معيطة».

كيدزانيا تمتنع عن الإدلاء بمعلومات

وتواصت «الطريق» مع مدينة كيدزانيا والتي قالت، إنها ما زالت تبحث في الواقعة لاستبيان تفاصيلها ورغم عدم نفيها إلا أنها امتنعت عن الإدلاء بأية معلومات توضح موقفها من الاتهامات التي ساقتها والدة الطفل المصاب بالسكر والتي ادعت أن المدينة منعتها من الخروج لإحضار طعام طفلها من أتوبيس ينتظر أمام بوابة المدينة قبل تناوله حقنة الأنسولين.

اقرأ أيضا: «رئيس جمهورية الفقراء».. لماذا رفض مصطفى محمود وزارة الأوقاف في عهد السادات؟