الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:49 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

حصاد التغيرات المناخية في 2022

قبل أربعين عامًا حذر العلماء لأول مرة من كارثة مناخية محتملة، حيث أظهر 2022 أن ذلك المستقبل المحفوف بالمخاطر قد وصل. حيث شهدت أوروبا موجات حرارة قياسية أدت إلى حرق الغابات وجفاف الأنهار. كما عانى جنوب غرب الولايات المتحدة من جفاف قياسي أدى إلى تقلص الخزانات مثل بحيرة "ميد" وتناقص غلة المحاصيل. على الجانب الآخر من البلاد، تسبب الإعصار "إيان" في دمار فلوريدا. وكذلك ضربت باكستان موجة حر قاسية مماثلة أعقبتها رياح موسمية شديدة تركت ما يصل إلى ثلث البلاد تحت الماء.

وحذرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة من أن آثار تغير المناخ ستصبح قريباً لا رجعة فيها.

وفي خطوات إيجابية نحو بحث حلول التغير المناخي. أقر الكونجرس الأمريكي، ووقع الرئيس جو بايدن في أغسطس، على قانون خفض الانبعاثات، والذي تم الإعلان عنه باعتباره أهم خطوة تم اتخاذها حتى الآن للحد من اثار الغازات المسببة للاحتباس الحراري، التي تعد المسبب الأول للتغير المناخي.

وفي مصر تم عقد المؤتمر المناخي كوب27 بشرم الشيخ، حيث انتهي الاجتماع بالتوصل إلي اتفاقات ستقود الدول الغنية إلى تعويض الدول الفقيرة المتضررة من تغير المناخ.

وعلي الصيد البحثي، أحدث العلماء تقدمًا تقنيًا قد يفطم البشرية يومًا ما عن الوقود الأحفوري.