الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:29 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

دكتور أحمد خضيري يكتب: ”فعل أفضح.. فى طريق أعم”

أصحاب واقعة الفعل الفاضح
أصحاب واقعة الفعل الفاضح

نعم هو فعل فاضح، هو سلوك خارج، هى جريمة مؤثمة، وجريمة معاقب عليها جنحت بفاعليها الشاب والفتاة عن استواء الخلق واستقامة الفعل، لتعصف بهما شهوتهما وقد ألهبتها الرغبة الجامحة وأججتها وساوس الشيطان، فيأتيان من الفعل علنا ما يستحى منه سرا، إلا أن قليلا من الحياء الحاضر فى وجدانهما وكثير من الخوف المهدد للذتهما لم يمنعهما من ذلك الفعل تحت ستار زائف صوره لهما الشيطان فجعلهما ينخدعان بأن الانزواء اختفاء، ومنحنى الطريق احتماء، فافترشا جانبا من الطريق مستسلمين لنداء المتعة فى وضح النهار بلا حوائل أو أستار، وقد غرتهم أمانيهم وظنوا أن تيقظهم وانتباههم وسرعة ردة فعلهم ستكون لهم سترا من السيارات العابرة من حين لآخر وأنهم إذن بمأمن عن أعين العالم، ولا يعلمون أن عينا واحدة ترقبهم فى ترصد لهم، وقد سبق إصرارها فى أن تجعل كل العالم يراهم.

مجرد نزوة شابة حدثت على غرة من أسر واثقة، أو مقصرة أو غائبة، تنطوى على فعل لا أبرئه أبدا من النبذ أو التأثيم أو التجريم، وإنما كان من الممكن أن يتوقف بصحوة ضمير أو وقفة صادقة مع النفس من أحد الشابين أو كليهما فيتوارى الفعل ويتلاشى أثره من صحيفة الشابين بالتوبة ومن ذاكرتهما بالنسيان.

إلا أن نفس معتلة مريضة، لا تريد إصلاحا وإنما تريد هتكا وتقبيحا وتشويها وافتضاحا، ترصدت الفاعلين المنشغلين بإنهاء المهمة المثيرة الممتعة، وأوقعت بهم موثقة فعلهم، فساقها اعتلالها لا إلى نصح أو حتى زجر وإنما إلى فعل أكثر فضحا فى طريق من العمومية أن يراه الملايين من البشر وذلك بنشر الواقعة على منصات التواصل الاجتماعى.

تلك الفعلة الأقبح قصدا، والأبشع أثرا، والأخطر نتيجة، فقصدها القبيح هو الفضح وهتك الستر، وأثرها البشع هو الاغتيال المعنوى لشابين وعائلتين، ونتيجتها الخطرة هى تلك الوصمة التى ربما لا يمكن للنسيان أن يمحها من ذاكرة المجتمع.