الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:34 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

نام في المسجد.. أصعب 72 ساعة في حياة شكري سرحان

شكرى سرحان
شكرى سرحان

قد يلفت العنوان انتباه الكثيرين، فيحيل كل منهم تفاصيله إلى ما يعرفه مسبقاً عن النجم الكبير شكري سرحان، من أنه كان فنانا ملتزما ومتدينا إلى حد بعيد، غير أن الأمر ليس على هذا الشكل، فتلك الفترة، أو إن شئنا الدقة، تلك الساعات كانت الأصعب فى مسيرته، خصوصا أنه واجه فيها غضب غير متوقع من والده.

بالبحث فى سيرة النجم الكبير سنجد أنه نشأ وتربي فى كنف والده الذى تخرج من الأزهر، غير أنه شكرى وأخوته، للمفارقة، احترفوا الفن، وهو الأمر الذى عارضه الأب بشكل كبير.

اقرأ أيضا

الناقد كمال القاضي: «تقديم جزء ثان من صعيدي في الجامعة الأمريكية سينجح بأثر رجعي»

في ذكرى ميلاده.. لماذا اتهم حمدي غيث بالشيوعية؟ وكيف أنقذه أبو ذر الغفاري؟

وفى حوار نادر له مع برنامج حديث الذكريات، قال شكري إنه حين أراد احتراف الفن، عارضه والده، وأمام تمسكه، خيره بين البقاء فى المنزل، أو الخروج منه إلى غير رجعة، ومع عشق شكرى للفن، اختار الحل الثاني.

غادر شكرى سرحان المنزل دون أن يعرف إلى أين سيتجه، وفى النهاية لم يجد أمامه سوي المبيت فى مسجد السيدة نفسية، وفى اليوم التالى خرج هائما على وجه، دون طعام أو شراب، حتى وصل أخيرا إلى لوكاندة متواضعة، فشل فى أن يجد الراحة أو النوم فيها، فظل مستيقظا حتى الفجر، ومع ساعات الصباح الأولى خرج ليمشى فى الشوارع دون أن يجد ضالته، ليعود من جديد إلى مسجد السيدة نفيسة ليبيت فيه.

وفى اليوم الثالث قرر شكرى سرحان أن يذهب إلى أحد أصدقائه كان قد تعود على أن يذاكر معه، بين الحين والأخر، وحين ذهب إلى هناك وأخبره بما جري، خصص له هذا الصديق غرفة فوق سطح البيت الذى يقيم فيه، ونام شكرى يومها وكأنه لم ينم منذ سنوات.

وبعد أيام وبعد أن ألحت والدة شكرى على والده بإن يعفو عنه، استجاب الأب، وأرسل صلاح شقيق شكري ليعيده إلى البيت، معلنا موافقة الأب على احترافه الفن.