الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:35 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية

نام في المسجد.. أصعب 72 ساعة في حياة شكري سرحان

شكرى سرحان
شكرى سرحان

قد يلفت العنوان انتباه الكثيرين، فيحيل كل منهم تفاصيله إلى ما يعرفه مسبقاً عن النجم الكبير شكري سرحان، من أنه كان فنانا ملتزما ومتدينا إلى حد بعيد، غير أن الأمر ليس على هذا الشكل، فتلك الفترة، أو إن شئنا الدقة، تلك الساعات كانت الأصعب فى مسيرته، خصوصا أنه واجه فيها غضب غير متوقع من والده.

بالبحث فى سيرة النجم الكبير سنجد أنه نشأ وتربي فى كنف والده الذى تخرج من الأزهر، غير أنه شكرى وأخوته، للمفارقة، احترفوا الفن، وهو الأمر الذى عارضه الأب بشكل كبير.

اقرأ أيضا

الناقد كمال القاضي: «تقديم جزء ثان من صعيدي في الجامعة الأمريكية سينجح بأثر رجعي»

في ذكرى ميلاده.. لماذا اتهم حمدي غيث بالشيوعية؟ وكيف أنقذه أبو ذر الغفاري؟

وفى حوار نادر له مع برنامج حديث الذكريات، قال شكري إنه حين أراد احتراف الفن، عارضه والده، وأمام تمسكه، خيره بين البقاء فى المنزل، أو الخروج منه إلى غير رجعة، ومع عشق شكرى للفن، اختار الحل الثاني.

غادر شكرى سرحان المنزل دون أن يعرف إلى أين سيتجه، وفى النهاية لم يجد أمامه سوي المبيت فى مسجد السيدة نفسية، وفى اليوم التالى خرج هائما على وجه، دون طعام أو شراب، حتى وصل أخيرا إلى لوكاندة متواضعة، فشل فى أن يجد الراحة أو النوم فيها، فظل مستيقظا حتى الفجر، ومع ساعات الصباح الأولى خرج ليمشى فى الشوارع دون أن يجد ضالته، ليعود من جديد إلى مسجد السيدة نفيسة ليبيت فيه.

وفى اليوم الثالث قرر شكرى سرحان أن يذهب إلى أحد أصدقائه كان قد تعود على أن يذاكر معه، بين الحين والأخر، وحين ذهب إلى هناك وأخبره بما جري، خصص له هذا الصديق غرفة فوق سطح البيت الذى يقيم فيه، ونام شكرى يومها وكأنه لم ينم منذ سنوات.

وبعد أيام وبعد أن ألحت والدة شكرى على والده بإن يعفو عنه، استجاب الأب، وأرسل صلاح شقيق شكري ليعيده إلى البيت، معلنا موافقة الأب على احترافه الفن.