الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:34 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

شرطة البرازيل تستعيد السيطرة على الكونجرس والمحكمة العليا

استعادت الشرطة في البرازيل السيطرة على مبنى الكونجرس والمحكمة العليا في العاصمة برازيليا، بعد مداهمة أنصار جاير بولسونارو، الذي خسر الانتخابات الرئاسية في أكتوبر الماضي.

استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الآلاف من أنصار بولسونارو من اليمين المتطرف، الذين اقتحموا الكونجرس والمحكمة العليا وحاصروا القصر الرئاسي.

وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن النشطاء، الذين وصفهم بـ "الفاشيين المتعصبين"، ويجرى تحديدهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم.

عاد الرئيس لولا دا سيلفا، الذي كان خارج المدينة وقت الأحداث، إلى برازيليا وتفقد الأضرار في الموقع.


اعتذرت إيبانييس روشا حاكم برازيليا، عن عدم قدرتها على منع المسيرة الاحتجاجية التي يبلغ طولها 8 كيلومترات والتي انتهت بالمداهمة.

ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن الحادث بأنه هجوم على الديمقراطية، كما أدان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك "أي محاولة لمنع التداول السلمي للسلطة بالإرادة الديمقراطية للشعب البرازيلي" في تدوينة على تويتر.

بعد الانتخابات التي أجريت في البرازيل في أكتوبر، أدى الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليمين في 1 يناير.

كان أنصار بولسونارو، الذين يرفضون نتائج الانتخابات، يحتجون أمام مبنى البرلمان منذ شهور. كما كانت هذه الجماعات تدعو إلى انقلاب في الجيش.

يعتقد بعض أنصار بولسونارو أن الانتخابات تم تزويرها، على الرغم من عدم وجود دليل على ذلك.


وأعلنت شرطة برازيليا أنه تمت استعادة الأمن في مباني البرلمان والمحكمة العليا.

وشارك الحرس الوطني في استعادة النظام، وأغلق وسط العاصمة حيث توجد مؤسسات الدولة أمام المدنيين لمدة 24 ساعة.


وانتشرت مزاعم تزوير الانتخابات على مدى شهور وشاركتها شخصيات سياسية نافذة، ودفعت هذه الادعاءات التي لا أساس لها في النهاية مجموعة راسخة من المؤيدين إلى التحرك للاحتجاج.

اقرأ أيضا: روسيا تعلن قصف قاعدتين للقوات الأوكرانية في دونيتسك