الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:08 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

«هاتف الموتى».. 10 قصص طويلة للكاتب باسم مدحت

غلاف المجموعة
غلاف المجموعة

صدرت حديثا عن دار أكتب للنشر والتوزيع، المجموعة القصصية «هاتف الموتى» للكاتب والقاص باسم مدحت، وتصميم الغلاف للفنان أحمد فرج، وهي تلك المجموعة التي سيشارك بها الكاتب في معرض القاهرة الدولي للكتاب المقبل.

من أجواء المجموعة:

الخوف هو ذلك الشعور القوي، الطاغي فوق كل المشاعر، أقوى الابتلاءات التي قد يُبتلى بها الإنسان، فهو مثل الثعبان، يتخلَّص من هيئته وشكله ويتغيَّر دائمًا، ويعود باستمرار بأشكالٍ مختلفة، فكلما اعتدنا على صورةٍ له، جاءنا بهيئةٍ أكثر رُعبًا، فيمكنه أن يتجسَّد في صورة شبحٍ منتقمٍ قاتلٍ القصة ال يعرف للرحمة طريق، أو هاتفٍ ملعونٍ يتصل بالموتى، أو رُبَّما قرية بعيدة يسكنها قوم ليسوا ببشر، أو فيروس مدمِّر يقضي على البشرية، إنَّه مثل ركوبك الأفعوانية دون إرادتك، تعرف ما سيحدث ولا توجد طريقة لتجنُّبه، يداك تتعرَّقان، ضربات قلبك تتسارع، وما عليك سوى التمسُّك بالدرابزين؛ لأنَّ استسلامك له يعني الموت.

سر الهاتف الغامض

ما سرُّ ذلك الهاتف الغامض الذي ظهر فجأةً ولم يُعرَف له صاحب؟! وما تفسير تلك الصور الغريبة التي تظهر باستمرار على شاشته؟! مَن الذي يتحدَّث من رقمٍ مجهول ولا يُسمَع له صوت؟! إضاءة غامضة، طُرقات مستمرة، أصوات متداخلة غير مُفسَّـرة، صافرات حادة تصمُّ الآذان، وفتاة تائهة تتخبَّط وسط هذا العالم، فهل كل ما يحدث سببه هذا الجوال، أم أنَّ هناك لغزًا ما لا يمكن تفسيره؟!

اقرأ أيضا.. محمد شعير يناقش «الخطة 51» في نادي القصة