الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:18 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

«هاتف الموتى».. 10 قصص طويلة للكاتب باسم مدحت

غلاف المجموعة
غلاف المجموعة

صدرت حديثا عن دار أكتب للنشر والتوزيع، المجموعة القصصية «هاتف الموتى» للكاتب والقاص باسم مدحت، وتصميم الغلاف للفنان أحمد فرج، وهي تلك المجموعة التي سيشارك بها الكاتب في معرض القاهرة الدولي للكتاب المقبل.

من أجواء المجموعة:

الخوف هو ذلك الشعور القوي، الطاغي فوق كل المشاعر، أقوى الابتلاءات التي قد يُبتلى بها الإنسان، فهو مثل الثعبان، يتخلَّص من هيئته وشكله ويتغيَّر دائمًا، ويعود باستمرار بأشكالٍ مختلفة، فكلما اعتدنا على صورةٍ له، جاءنا بهيئةٍ أكثر رُعبًا، فيمكنه أن يتجسَّد في صورة شبحٍ منتقمٍ قاتلٍ القصة ال يعرف للرحمة طريق، أو هاتفٍ ملعونٍ يتصل بالموتى، أو رُبَّما قرية بعيدة يسكنها قوم ليسوا ببشر، أو فيروس مدمِّر يقضي على البشرية، إنَّه مثل ركوبك الأفعوانية دون إرادتك، تعرف ما سيحدث ولا توجد طريقة لتجنُّبه، يداك تتعرَّقان، ضربات قلبك تتسارع، وما عليك سوى التمسُّك بالدرابزين؛ لأنَّ استسلامك له يعني الموت.

سر الهاتف الغامض

ما سرُّ ذلك الهاتف الغامض الذي ظهر فجأةً ولم يُعرَف له صاحب؟! وما تفسير تلك الصور الغريبة التي تظهر باستمرار على شاشته؟! مَن الذي يتحدَّث من رقمٍ مجهول ولا يُسمَع له صوت؟! إضاءة غامضة، طُرقات مستمرة، أصوات متداخلة غير مُفسَّـرة، صافرات حادة تصمُّ الآذان، وفتاة تائهة تتخبَّط وسط هذا العالم، فهل كل ما يحدث سببه هذا الجوال، أم أنَّ هناك لغزًا ما لا يمكن تفسيره؟!

اقرأ أيضا.. محمد شعير يناقش «الخطة 51» في نادي القصة