الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:36 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية

«هاتف الموتى».. 10 قصص طويلة للكاتب باسم مدحت

غلاف المجموعة
غلاف المجموعة

صدرت حديثا عن دار أكتب للنشر والتوزيع، المجموعة القصصية «هاتف الموتى» للكاتب والقاص باسم مدحت، وتصميم الغلاف للفنان أحمد فرج، وهي تلك المجموعة التي سيشارك بها الكاتب في معرض القاهرة الدولي للكتاب المقبل.

من أجواء المجموعة:

الخوف هو ذلك الشعور القوي، الطاغي فوق كل المشاعر، أقوى الابتلاءات التي قد يُبتلى بها الإنسان، فهو مثل الثعبان، يتخلَّص من هيئته وشكله ويتغيَّر دائمًا، ويعود باستمرار بأشكالٍ مختلفة، فكلما اعتدنا على صورةٍ له، جاءنا بهيئةٍ أكثر رُعبًا، فيمكنه أن يتجسَّد في صورة شبحٍ منتقمٍ قاتلٍ القصة ال يعرف للرحمة طريق، أو هاتفٍ ملعونٍ يتصل بالموتى، أو رُبَّما قرية بعيدة يسكنها قوم ليسوا ببشر، أو فيروس مدمِّر يقضي على البشرية، إنَّه مثل ركوبك الأفعوانية دون إرادتك، تعرف ما سيحدث ولا توجد طريقة لتجنُّبه، يداك تتعرَّقان، ضربات قلبك تتسارع، وما عليك سوى التمسُّك بالدرابزين؛ لأنَّ استسلامك له يعني الموت.

سر الهاتف الغامض

ما سرُّ ذلك الهاتف الغامض الذي ظهر فجأةً ولم يُعرَف له صاحب؟! وما تفسير تلك الصور الغريبة التي تظهر باستمرار على شاشته؟! مَن الذي يتحدَّث من رقمٍ مجهول ولا يُسمَع له صوت؟! إضاءة غامضة، طُرقات مستمرة، أصوات متداخلة غير مُفسَّـرة، صافرات حادة تصمُّ الآذان، وفتاة تائهة تتخبَّط وسط هذا العالم، فهل كل ما يحدث سببه هذا الجوال، أم أنَّ هناك لغزًا ما لا يمكن تفسيره؟!

اقرأ أيضا.. محمد شعير يناقش «الخطة 51» في نادي القصة