الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:31 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

«هاتف الموتى».. 10 قصص طويلة للكاتب باسم مدحت

غلاف المجموعة
غلاف المجموعة

صدرت حديثا عن دار أكتب للنشر والتوزيع، المجموعة القصصية «هاتف الموتى» للكاتب والقاص باسم مدحت، وتصميم الغلاف للفنان أحمد فرج، وهي تلك المجموعة التي سيشارك بها الكاتب في معرض القاهرة الدولي للكتاب المقبل.

من أجواء المجموعة:

الخوف هو ذلك الشعور القوي، الطاغي فوق كل المشاعر، أقوى الابتلاءات التي قد يُبتلى بها الإنسان، فهو مثل الثعبان، يتخلَّص من هيئته وشكله ويتغيَّر دائمًا، ويعود باستمرار بأشكالٍ مختلفة، فكلما اعتدنا على صورةٍ له، جاءنا بهيئةٍ أكثر رُعبًا، فيمكنه أن يتجسَّد في صورة شبحٍ منتقمٍ قاتلٍ القصة ال يعرف للرحمة طريق، أو هاتفٍ ملعونٍ يتصل بالموتى، أو رُبَّما قرية بعيدة يسكنها قوم ليسوا ببشر، أو فيروس مدمِّر يقضي على البشرية، إنَّه مثل ركوبك الأفعوانية دون إرادتك، تعرف ما سيحدث ولا توجد طريقة لتجنُّبه، يداك تتعرَّقان، ضربات قلبك تتسارع، وما عليك سوى التمسُّك بالدرابزين؛ لأنَّ استسلامك له يعني الموت.

سر الهاتف الغامض

ما سرُّ ذلك الهاتف الغامض الذي ظهر فجأةً ولم يُعرَف له صاحب؟! وما تفسير تلك الصور الغريبة التي تظهر باستمرار على شاشته؟! مَن الذي يتحدَّث من رقمٍ مجهول ولا يُسمَع له صوت؟! إضاءة غامضة، طُرقات مستمرة، أصوات متداخلة غير مُفسَّـرة، صافرات حادة تصمُّ الآذان، وفتاة تائهة تتخبَّط وسط هذا العالم، فهل كل ما يحدث سببه هذا الجوال، أم أنَّ هناك لغزًا ما لا يمكن تفسيره؟!

اقرأ أيضا.. محمد شعير يناقش «الخطة 51» في نادي القصة