الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:50 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج

وفد من مجلس حكماء المسلمين يزور العراق لتعزيز الحوار الإسلامي

انطلاقًا من دعوة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، لتعزيز الحُوَار الإسلامي، يزور وفدٌ من مجلس حكماء المسلمين جمهوريَّة العراق حتي ١٨ يناير الجاري.

ومن المقرَّر أن تشهدَ الزيارة عددًا من اللقاءات مع قياداتِ وعلماء ومرجعيات دينية سنيَّة وشيعية؛ وذلك لبحث سُبُل تعزيز الحُوَار الإسلامي، وتفعيلًا للمبادرة التي أطلقها فضيلة الإمام الطيب؛ التي دعا خلالها إلى تعزيز الشأن الإسلامي ووحدة المسلمين، مؤكدًا أن الأخوَّة الدينية هي الباعثة للأخوة الإنسانية.

وتستهدِفُ الزيارة، التي من المقرَّر أن تشمل عددًا من المدن العراقيَّة منها بغداد والنجف وآربيل، بناءَ جسور للتواصل الفعال مع كافة مكونات الشعب العراقي؛ تمهيدًا لحوار بنَّاءٍ يُسهم في تأسيس مرحلة جديدة من التفاهم بين كافة الطوائف الإسلامية، وصياغة المحددات الرئيسية التي يمكن أن ينطلق منها هذا الحوار والتعاون المشترك.

وكان فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين قد أكَّد استعداده وكبار علماء الدين في الأزهر ومجلس حكماء المسلمين، لعقد مثلِ هذا الحوار بقلوبٍ مفتوحةٍ وأيدٍ ممدودة للجلوسِ معًا على مائدة واحدة؛ لتجاوز صفحة الماضي وتعزيز الشأن الإسلامي ووحدة المواقف الإسلامية، التي تتسمُ بالواقعيَّة، وتُلبِّي مقاصد الإسلام وشريعته، وتُحرِّمُ على المسلمين الإصغاء لدعوات الفُرقة والشقاق، وأنْ يحذروا الوقوع في شَرَكِ العبث باستقرار الأوطان، واستغلال الدين في إثارةِ النعرات القوميَّة والمذهبية، والتدخُّل في شؤونِ الدول والنَّيْلِ من سيادتها أو اغتصاب أراضيها.

اقرأ أيضًا: ما حكم التجارة في الملابس النسائية؟.. «الإفتاء» تجيب