الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:46 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعزيز صاروخي للدفاع.. توتنهام يحسم تعاقده مع روبرتسون وزير الرياضة يفتتح الملعب القانوني بمركز شباب النصر بعد تطويره ليلة الأبطال تبدأ مبكرًا.. تصفيات دوري أبطال أوروبا على رأس مواجهات اليوم في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. نادي القضاة يبعث ببرقية تهنئة للرئيس السيسي حسن الديب: إمكان IMKAN تستهدف ترسيخ مكانتها شريكًا استراتيجيًا في تنمية الاستثمار والسياحة النيلية مفتي الجمهورية يؤكد: الهيئة تضطلع بدور وطني راسخ في حماية حقوق الدولة وترسيخ سيادة القانون رئيس مجلس الدولة يستقبل مفتي الجمهورية لتقديم التهنئة بمناسبة توليه المنصب سقوط مروج مخدرات أدار صفحة على مواقع التواصل لبيع «الهيدرو» في الشرقية تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة

وفد من مجلس حكماء المسلمين يزور العراق لتعزيز الحوار الإسلامي

انطلاقًا من دعوة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، لتعزيز الحُوَار الإسلامي، يزور وفدٌ من مجلس حكماء المسلمين جمهوريَّة العراق حتي ١٨ يناير الجاري.

ومن المقرَّر أن تشهدَ الزيارة عددًا من اللقاءات مع قياداتِ وعلماء ومرجعيات دينية سنيَّة وشيعية؛ وذلك لبحث سُبُل تعزيز الحُوَار الإسلامي، وتفعيلًا للمبادرة التي أطلقها فضيلة الإمام الطيب؛ التي دعا خلالها إلى تعزيز الشأن الإسلامي ووحدة المسلمين، مؤكدًا أن الأخوَّة الدينية هي الباعثة للأخوة الإنسانية.

وتستهدِفُ الزيارة، التي من المقرَّر أن تشمل عددًا من المدن العراقيَّة منها بغداد والنجف وآربيل، بناءَ جسور للتواصل الفعال مع كافة مكونات الشعب العراقي؛ تمهيدًا لحوار بنَّاءٍ يُسهم في تأسيس مرحلة جديدة من التفاهم بين كافة الطوائف الإسلامية، وصياغة المحددات الرئيسية التي يمكن أن ينطلق منها هذا الحوار والتعاون المشترك.

وكان فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين قد أكَّد استعداده وكبار علماء الدين في الأزهر ومجلس حكماء المسلمين، لعقد مثلِ هذا الحوار بقلوبٍ مفتوحةٍ وأيدٍ ممدودة للجلوسِ معًا على مائدة واحدة؛ لتجاوز صفحة الماضي وتعزيز الشأن الإسلامي ووحدة المواقف الإسلامية، التي تتسمُ بالواقعيَّة، وتُلبِّي مقاصد الإسلام وشريعته، وتُحرِّمُ على المسلمين الإصغاء لدعوات الفُرقة والشقاق، وأنْ يحذروا الوقوع في شَرَكِ العبث باستقرار الأوطان، واستغلال الدين في إثارةِ النعرات القوميَّة والمذهبية، والتدخُّل في شؤونِ الدول والنَّيْلِ من سيادتها أو اغتصاب أراضيها.

اقرأ أيضًا: ما حكم التجارة في الملابس النسائية؟.. «الإفتاء» تجيب