الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:41 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

وفد من مجلس حكماء المسلمين يزور العراق لتعزيز الحوار الإسلامي

انطلاقًا من دعوة فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، لتعزيز الحُوَار الإسلامي، يزور وفدٌ من مجلس حكماء المسلمين جمهوريَّة العراق حتي ١٨ يناير الجاري.

ومن المقرَّر أن تشهدَ الزيارة عددًا من اللقاءات مع قياداتِ وعلماء ومرجعيات دينية سنيَّة وشيعية؛ وذلك لبحث سُبُل تعزيز الحُوَار الإسلامي، وتفعيلًا للمبادرة التي أطلقها فضيلة الإمام الطيب؛ التي دعا خلالها إلى تعزيز الشأن الإسلامي ووحدة المسلمين، مؤكدًا أن الأخوَّة الدينية هي الباعثة للأخوة الإنسانية.

وتستهدِفُ الزيارة، التي من المقرَّر أن تشمل عددًا من المدن العراقيَّة منها بغداد والنجف وآربيل، بناءَ جسور للتواصل الفعال مع كافة مكونات الشعب العراقي؛ تمهيدًا لحوار بنَّاءٍ يُسهم في تأسيس مرحلة جديدة من التفاهم بين كافة الطوائف الإسلامية، وصياغة المحددات الرئيسية التي يمكن أن ينطلق منها هذا الحوار والتعاون المشترك.

وكان فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين قد أكَّد استعداده وكبار علماء الدين في الأزهر ومجلس حكماء المسلمين، لعقد مثلِ هذا الحوار بقلوبٍ مفتوحةٍ وأيدٍ ممدودة للجلوسِ معًا على مائدة واحدة؛ لتجاوز صفحة الماضي وتعزيز الشأن الإسلامي ووحدة المواقف الإسلامية، التي تتسمُ بالواقعيَّة، وتُلبِّي مقاصد الإسلام وشريعته، وتُحرِّمُ على المسلمين الإصغاء لدعوات الفُرقة والشقاق، وأنْ يحذروا الوقوع في شَرَكِ العبث باستقرار الأوطان، واستغلال الدين في إثارةِ النعرات القوميَّة والمذهبية، والتدخُّل في شؤونِ الدول والنَّيْلِ من سيادتها أو اغتصاب أراضيها.

اقرأ أيضًا: ما حكم التجارة في الملابس النسائية؟.. «الإفتاء» تجيب