الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 09:06 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

الإفتاء: الصبر على الزوجات في حالة الغضب مستحب

قالت دار الإفتاء المصرية، إن من كمال خلق النبي صلى الله عليه وسلم وحسن عشرته لزوجاته، حيث كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، مضرب الأمثال وخير قدوة لكل بيت مسلم، فكان يعامل زوجاته بكل رفق ولين، حتى في وقت غضبهن كان يتعامل بالحلم، ويُراعي مشاعرهن، وينتبه لدقائق أمور حياتهن.

وأشارت الإفتاء خلال منشور لها عبرصفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرف من أحوال عائشة في رضاها وغضبها، فيقول لها: «أَمَّا إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً فَإِنَّكِ تَقُولِينَ: لا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ غَضْبَى قُلْتِ: لا وَرَبِّ إِبْرَاهِيمَ»، وكان رسول الله لا يخجل من إظهار مشاعر الحب تجاه زوجاته، بل كان يعلن ذلك كى يُعلم الأزواج كيفية معاملة الزوجة والحث على قول الكلمة الطيبة، لما لها من تأثير بالغ في نفسية المرأة، فيقول عن السيدة خديجة «إنى رزقت حُبها».


وأضافت الإفتاء أن النبى صلى الله عَلَيْهِ وآله وَسلم كان يساعدهن في الأمور المنزلية، ولم تمنعه كثرة مشاغله ودعوته إلى الله من القيام بشئون المنزل فكان يخيط نعله وثيابه إلى غير ذلك، ما يحتاج إليه كي لا يشق على زوجاته، سُئلت السيدة عَائِشَةَ -رَضِيَ الله عَنْهَا- «مَا كَانَ النبيُّ يَصْنَعُ فِى البَيْتِ؟» قَالَتْ: «كَانَ فِى مِهْنَةِ أهْلِهِ، فَإذَا سَمِعَ الأذَانَ خَرَجَ».

وتابعت الإفتاء: فيما سبق دليل على استحباب الصبر على الزوجات في حالة الغضب والغيرة، لأنها من طبع النساء، وسببها المحبة والود بين الزوجين.

اقرأ أيضًا: ما حكم التجارة في الملابس النسائية؟.. «الإفتاء» تجيب