الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:54 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول

حقيقة أزمة توفير الدولار للإفراج عن البضائع في المواني.. الحكومة تكشف

الدكتور مصطفى مدبولي
الدكتور مصطفى مدبولي

كشف السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، عن حقيقة وجود أزمة في توفير الدولار للإفراج عن البضائع في المواني.

وقال نادر سعد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على فضائية "الحياة"، من تقديم الإعلامية لبنى عسل، مساء اليوم السبت، إن الدولة قامت بإنهاء أزمة الإفراج عن البضائع ومستلزمات الإنتاج بالمواني وهو ما سينعكس على عمل المصانع خلال الفترة المقبلة وبذلك أزمة الأسعار.

اقرأ أيضًا:«مش بودرة بلاط».. التموين تفجر مفاجأة صادمة بشأن عبوات النسكافيه المغشوشة

وأضاف أن رئيس الوزراء أعلن انتهاء مشكلة البضائع المتراكمة في المواني، ولا يوجد حاليًا إلا ما بين 4 إلى 5 مليار دولار وهو الطبيعي في الجمارك قبل اندلاع أزمة الحرب الروسية الأوكرانية.

وأكد أن هذه البضائع تخرج بانتظام وأثر ذلك سوف ينعكس في انخفاض الأسعار بشكل تدريجي لأن الوفرة في المعروض سيمكن المصانع من العمل بكافة طاقاتها.

وأشار متحدث مجلس الوزراء، إلى أن وقف العمل بالاعتمادات المستندية والعودة لمستندات التحصيل يؤكد أن هناك وفرة دولارية ما يمكننا من تلبية احتياجات المستثمرين.