الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:38 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين

معركة دامية بالأسلحة.. ماذا حدث في منطقة زفتى؟

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أصيب 5 أشخاص بجروح قطعية في أنحاء من أجسادهم، وذلك خلال مشاجرة بالأسلحة في قرية كفر نواي بمنطقة زفتى بمحافظة الغربية، وذلك بسبب خلافات سابقة فيما بينهم، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

البداية كانت بتلقي غرفة عمليات شرطة النجدة بمديرية أمن الغربية، إخطارا من قسم شرطة زفتى، يفيد بورود إشارة من المستشفى العام التابع لها، يفيد باستقبالها عدد 5 أشخاص بينهم شاب و4 سيدات، وجميعهم مصابين بجروح قطعية في أنحاء أجسادهم وذلك بسبب خلافات بينهم في قرية كفر نواي، بالأسلحة.

على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى المستشفى لأخذ أقوال المجني عليهم وضبط الجناة بعد تشكيل فريق بحث من مديرية أمن الغربية بالاشتراك مع قسم شرطة زفتى.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»