الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 12:47 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

بعد انتهاء الترميم.. افتتاح 3 مباني أثرية بمنطقة القاهرة للتاريخية

افتتاح مواقع أثرية
افتتاح مواقع أثرية

افتتح اليوم الثلاثاء مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عدد من المباني الأثرية في القاهرة القديمة، الواقعة بشارع السيوفية التابع لمنطقة الخليفة، إذ تمت أعمال الترميم والصيانة بها.

بلغ عدد المباني التي تم افتتاحها ثلاث مباني، قال عنها وزيري، في بيان صادر من وزارة السياحة والآثار، إن مباني أثرية تتمثل في "سبيل يوسف بك الكبير، قبة علم الدين سنجر المظفر، وقبة الأمير علاء الدين أيدكين البندقداري".

أضاف وزيري في البيان، أن ترميم تلك المباني يأتي ضمن خطة تطوير وزارة السياحة والآثار للمواقع والمباني الأثرية، وذلك بغرض المحافظة على التراث، خاصة وأنها مباني مهمة تقع في القاهرة التاريخية، وجميعها مسجل في قائمة التراث العالمي لليونسكو.

قال مساعد وزير السياحة والآثار لمشروعات الآثار والمتاحف والمشرف العام على قطاع المشروعات بالمجلس الاعلى للآثار، العميد هشام سمير، إن الاهتمام بالمواقع الأثرية من حيث الترميم والصيانة، جاء ضمن برنامج الاهتمام بعدد مائة أثر في القاهرة القديمة، الذي بدأ في عام 2015.

شملت البرنامج معالجة الجدران، وحقنها في حالة احتياجها لذلك، بالإضافة إلى تطوير وتعديل شبكة الكهرباء والإنارة ورفع كفائتها، كل هذا بخلاف معالجة الأسقف خاصة الخشبية منها، وإعادة ترميم الزخارف، والأشرطة الكتابية.

اقرأ أيضاً: بعد زلزال الإسكندرية… كيف دوّن الفراعنة آثار الهزات الأرضية؟.. «هتعرف العجب»