الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:12 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

بعد انتهاء الترميم.. افتتاح 3 مباني أثرية بمنطقة القاهرة للتاريخية

افتتاح مواقع أثرية
افتتاح مواقع أثرية

افتتح اليوم الثلاثاء مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عدد من المباني الأثرية في القاهرة القديمة، الواقعة بشارع السيوفية التابع لمنطقة الخليفة، إذ تمت أعمال الترميم والصيانة بها.

بلغ عدد المباني التي تم افتتاحها ثلاث مباني، قال عنها وزيري، في بيان صادر من وزارة السياحة والآثار، إن مباني أثرية تتمثل في "سبيل يوسف بك الكبير، قبة علم الدين سنجر المظفر، وقبة الأمير علاء الدين أيدكين البندقداري".

أضاف وزيري في البيان، أن ترميم تلك المباني يأتي ضمن خطة تطوير وزارة السياحة والآثار للمواقع والمباني الأثرية، وذلك بغرض المحافظة على التراث، خاصة وأنها مباني مهمة تقع في القاهرة التاريخية، وجميعها مسجل في قائمة التراث العالمي لليونسكو.

قال مساعد وزير السياحة والآثار لمشروعات الآثار والمتاحف والمشرف العام على قطاع المشروعات بالمجلس الاعلى للآثار، العميد هشام سمير، إن الاهتمام بالمواقع الأثرية من حيث الترميم والصيانة، جاء ضمن برنامج الاهتمام بعدد مائة أثر في القاهرة القديمة، الذي بدأ في عام 2015.

شملت البرنامج معالجة الجدران، وحقنها في حالة احتياجها لذلك، بالإضافة إلى تطوير وتعديل شبكة الكهرباء والإنارة ورفع كفائتها، كل هذا بخلاف معالجة الأسقف خاصة الخشبية منها، وإعادة ترميم الزخارف، والأشرطة الكتابية.

اقرأ أيضاً: بعد زلزال الإسكندرية… كيف دوّن الفراعنة آثار الهزات الأرضية؟.. «هتعرف العجب»