الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:29 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

بفعل أسعار الطاقة.. العجز التجاري لفرنسا يقفز لمستوى قياسي خلال 2022

موانئ - أرشيفية
موانئ - أرشيفية

سجل الميزان التجاري في فرنسا، تراجعًا تاريخيًا جديدًا خلال عام 2022، في أعقاب عجز قياسي أيضا خلال 2021، بعد أن تأثر بأسعار الطاقة في الوقت التي سجلت فيه الخدمات فائضا غير مسبوق بفضل قطاعي السياحة والنقل.

وكشف أوليفييه بيشت وزير التجارة الخارجية الفرنسي خلال مؤتمر صحفي، عن مضاعفة العجز التجاري إلى 164 مليار يورو خلال العام الماضي، مقابل رقم قياسي سابق بلغ نحو 84.7 مليار يورو خلال 2021 "نحن للأسف مستمرون في نهج السنوات الماضية".

يشار إلى أن فرنسا تسجل عجزًا تجاريًا مزمنًا منذ 20 عاما مع بقية دول العالم، حيث يعود آخر فائض تجاري إلى عام 2002 وفقا لإحصاءات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الدولية، والتي نقلتها "فرانس برس".

وأضاف أوليفييه بيشت، أن التراجع الكبير للميزان التجاري في كل مكان، مشيرا إلى تأثير الطاقة على حسابات العديد من الدول المجاورة في قارة أوروبا، حيث تراجع الفائض التجاري الألماني العام الماضي بـ 56% بسبب كلفة الواردات المرتبطة بالطاقة.

اقرأ أيضا.. تجاوزت 296 مليون دولار.. جولات استثمارية للشركات الناشئة في «مؤتمر ليب 23» بالرياض

وأوضح بيشت، أنه بالنسبة لفرنسا فقد تم تسجيل عجز كبير للغاية خلال العام الماضي، مشددا في المقابل على تسجيل فائض قياسي في قطاع الخدمات، حيث أرجع ذلك إلى الكلفة الباهظة للطاقة على خلفية ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب في أوكرانيا واضطرابات القطاع النووي الفرنسي والذي أرغم بدوره فرنسا على استيراد الكهرباء، وبذلك تضاعفت أسعار استيراد الطاقة بـ 2.1 مقارنة مع العام السابق.