الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:01 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

الثلاثاء المقبل.. البحوث الإسلامية يعقد الندوة الشهرية لدعم ذوي القدرات والهمم

ينظم مجمع البحوث الإسلامية، الثلاثاء المقبل، الندوة الشهرية لمجلة الأزهر تحت عنوان: دَعْمُ ذوي القدرات والهِمَم واجبٌ دينيٌّ ورسالةٌ إنسانيةٌ.. قراءة في وثيقة الأخوَّة الإنسانية، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

يُحاضر في الندوة التي تنظِّمها الأمانة العامَّة المساعدة للثقافة الإسلامية بالمجمع في مركز الأزهر للمؤتمرات، كلٌّ من: الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشَّريف، والدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي.

اقرأ أيضًا: مفتي الجمهورية: لا مانع خضوع الحجامة لمظلة العلم لتحديد مدى مواءمتها

كما يحاضر أيضًا، نيافة المطران نيقولاس هنري، سفير دولة الفاتيكان بالقاهرة، ونيافة الأنبا أرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور إيهاب الببلاوي، عميد كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل بجامعة الزقازيق، ويدير الندوةَ الإذاعيُّ رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم.

وقال الدكتور نظير عيَّاد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ورئيس تحرير المجلة: إنَّ دين الإسلام شامل لحياة الإنسان باختلاف شئونها وتنوُّع مجالاتها، وإنَّ مِن جوانب عظمة شريعته السَّمحة أنها أَوْلَت عناية كبرى بذوي الاحتياجات الخاصَّة؛ فحفظت لهم إنسانيتهم وكرامتهم، وكفلت لهم الحقَّ في حياة كريمة؛ من مأكل ومشرب وملبس.

وأكَّد عيَّاد أنَّ الشريعة الإسلامية السَّمحة -بكمالها وصفائها- قد سبقت كلَّ النُّظم والدساتير العالمية في رعاية ذوي الهِمَم؛ فأعطتهم جميع الحقوق التي يتمتَّع بها الأصحَّاء، بل وزادت عليها؛ تعويضًا لهم ومراعاةً لأحوالهم.

مشيرًا إلى أنَّها قد عملت -أيضًا- على إدماج هذه الفئة وتمكينها في المجتمع؛ فقد استخلف رسول الله ﷺ عبدَ الله بن أم مكتوم -رضي الله عنه- على المدينة، وكان أعمى، وأنَّ التاريخ الإسلامي يزخر بكثير من الأئمة والعلماء من أصحاب الاحتياجات الخاصَّة، الذين حملوا لواء الإسلام، وبلَّغوا رسالته، ودافعوا عنه.