الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:52 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار

بسبب الدولار.. ارتفاع أسعار هدايا «الفلانتين»

الهدايا
الهدايا

ارتفعت أسعار الهدايا الخاصة بعيد الحب التي يتم الاحتفال بع غدا الاثنين الموافق 14 فبراير 2023، بنسبة قدرها 50%، وذلك نتيجة لارتفاع سعر الدولار.

وصعدت أسعار هدايا عيد الحب 2023، على رأسها الورد والدباديب بنسبة 50% خلال العام الحالي 2023، نتيجة للاستيراد، مع اقتراب الفلانتين، وفق شعبة ألعاب الأطفال والهدايا بالغرف التجارية.
أقرا أيضا: وزير الزراعة: "الإفراج عن 199 ألف طن أعلاف ذرة وصويا"

ويذكر أن أقل سعر دبوب في مصر خلال 2022 كان يسجل 30 جنيها للأحجام الصغيرة، بينما أقل سعر الآن يقدر بـ50-60 جنيها حسب خامة المنتج ووقت الاستيراد.

بينما سجل سعر الورد ارتفاعا بنحو 50% وسعر بوكيه الورد صغير الحجم يتراوح بين 100 إلى 200 جنيه حسب منطقة البيع.

هذا وارتفعت الأسعار بنسبة 50% على الأقل هذا العام مقارنة بأسعار 2022 بسبب أزمة الاستيراد العام الماضي، وارتفاع أسعار السلع المستوردة وتراجع سعر الجنيه أمام الدولار من نحو 15 جنيها فبراير 2022 إلى أكثر من 30 جنيها الآن.

ويذكر أن حالات الإقبال على شراء هدايا عيد الحب أو الفالنتاين منخفضة للغاية مقارنة مع السنوات الماضية، نتيجة ارتفاع أسعار كافة السلع في مصر، على رأسها اللحوم والدواجن، وتوجيه معظم الأسعار الأموال إلى الاحتياجات الرئيسية في الطعام والشراب والملابس.