الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 03:12 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

إصابة 11 شخصا في حادث مروري على طريق العلمين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهد طريق مطروح الإسكندرية الساحلي الدولي أمام مدينة العلمين، حادث سير مروري، انقلاب أتوبيس تابع لشركة غرب الدلتا، ما أسفر عن إصابة 11 شخص بكدمات وجروح وكسور متفرقة في أنحاء جسدهم، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

بداية الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة، إخطارا من الخدمات المعينة على الطرق، يفيد بوقوع حادث سير مروري انقلاب أتوبيس تابع لشركة غرب الدلتا، على طريق مطروح الإسكندرية الساحلي الدولي أمام مدينة العلمين، ما أسفر عن إصابة 11 شخص بكدمات وجروح وكسور متفرقة في أنحاء جسدهم.

على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث وتم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى مستشفى العلمين، فضلا عن الدفع بعدد من الأوناش لرفع آثار الحادث من على الطريق.

تم تحرير المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»