الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:09 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

إصابة 11 شخصا في حادث مروري على طريق العلمين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهد طريق مطروح الإسكندرية الساحلي الدولي أمام مدينة العلمين، حادث سير مروري، انقلاب أتوبيس تابع لشركة غرب الدلتا، ما أسفر عن إصابة 11 شخص بكدمات وجروح وكسور متفرقة في أنحاء جسدهم، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

بداية الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة، إخطارا من الخدمات المعينة على الطرق، يفيد بوقوع حادث سير مروري انقلاب أتوبيس تابع لشركة غرب الدلتا، على طريق مطروح الإسكندرية الساحلي الدولي أمام مدينة العلمين، ما أسفر عن إصابة 11 شخص بكدمات وجروح وكسور متفرقة في أنحاء جسدهم.

على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث وتم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى مستشفى العلمين، فضلا عن الدفع بعدد من الأوناش لرفع آثار الحادث من على الطريق.

تم تحرير المحضر اللازم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»