الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 05:29 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

خطيب المتهمة بقتل والدتها في بورسعيد يؤازرها قبل النطق بالحكم عليها

المتهمة بقتل والدتها
المتهمة بقتل والدتها

خلال نظر جلسة الحكم على نورهان خليل المتهمة بقتل والدتها في حي الفيروز ببورفؤاد بمحافظة بورسعيد، حرص «محمد» خطيبها على التواجد بمقر انعقاد جلستها بمحكمة جنايات بورسعيد لمؤازرتها لتأكده من كونها ضحية ولا تستطيع أن ترتكب مثل ذلك الجرم.

وقال «محمد»، إنه قضى ليلة الإسراء والمعراج في التعبد والدعاء لخطيبته بأن ينجيها الله من الكرب التي وقعت فيه، مؤكدا على أنه لن يتركها أبدا.

وأضاف، أن المتهمة لا يمكنها فعل ذلك فهي كانت بمثابة الأم الثانية لأشقائها وصديقه مقربة لأمها.

وأنه منذ بداية القضية وخطيب المتهمة نورهان لم يتركها ودائم في تقديم الدعم لها، لأنه يري أنها ضحية وأن المتهم الثاني هو من ارتكب الجرم في حق والدتها.

كما تقدم والد المتهمة نورهان قبل جلسة النطق بالحكم عليها اليوم، بالتنازل عن الحق المدني في القضية وهو ما سيحول مسارها من جديد، ومن المحتمل أن تتخذ المحكمة إجراءات جديدة بعد تنازل والدها.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»