الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:11 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام

المنزل الأكثر وحدة في العالم.. بناه صاحبه خوفًا من الزومبي

المنزل الأكثر وحدة في العالم
المنزل الأكثر وحدة في العالم

يثير المنزل الأكثر وحدة في العالم فضول الكثير من سكان دولة أيسلندا، وذلك لغياب البشر من حوله منذ أكثر من 100 عاما، حيث إنه يقع في وسط جزيرة نائية تتوسط المحيط الأطلسي، وفقا لشبكة ديلي ستار.

وتداول السكان عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الأساطير والروايات حول ذلك المنزل الذي يغيب عنه البشر لأكثر من 100 عام، أبرزها، أن رجل مليادير بني ذلك المنزل للاستمتاع بهواء البحر والاسترخاء، وأخرى، أن نفس الرجل لجأ إليه هربا من الزومبي.

وصُمم المنزل الأكثر وحدة في العالم على جزيرة أيسلندا، على هيئة بيت من اللون الأبيض الخشبي، والنوافذ من الزجاج، الأمر الذي أثار إعجاب الكثيرين عندما انتشرت صورته عبر المواقع الرسمية.

وكان السكان في أيسلندا يذهبون لقضاء أوقات مميزة في هذا المكان في أوائل القرون الماضية، ومع قدوم الثلاثينات توقفوا عن الذهاب، وانتقوا إلى المدن الحديثة والبر الرئيسي حيث الحياة أفضل.

اقرأ أيضًا: أول تعليق من البلوجر مي إبراهيم على انتقادات صورتها أمام الكعبة