الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:12 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

هل تعرضت رفح لزلزال؟ البحوث الفلكية تحسم الجدل

زلزال- أرشيفية
زلزال- أرشيفية

انشغل الرأي العام خلال الساعات الماضية، بأنباء غير دقيقة حول حدوث زلزال سجلته محطات الشبكة القومية للزلازل، أمس الاثنين، بقوة 6.43 درجة على مقياس ريختر على بعد 552 كيلو متر شمال مدينة رفح المصرية، وسط مخاوف من الوضع الزلزالي في مصر، خاصة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا قبل أيام وخلف آلاف الضحايا والمصابين.

الدكتور جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، حسم الجدل حول تعرض مدينة رفح المصرية لزلزال قوي أمس الاثنين، موضحا أن الهزة الأرضية التي شعر بها المصريون كانت عبارة عن تابع لزلزال تركيا الرئيسي.

زلزال الأمس بعيد عن رفح

وأوضح القاضي، في تصريحات تلفزيونية، أنّ زلزال الأمس يبعد عن مدينة رفح المصرية بمسافة 552 كيلو متر مربع، وهو ما يعني أنه لم يحدث في مصر بالأساس بل كان بمثابة تابع ضمن توابع الزلزال الكبير.

وبيّن رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن بعض المواقع الإلكترونية كتبت أنّ الزلزال ضرب رفح المصرية، وهو أمر مغاير للحقيقة، ويعتبرا تضليلا للقارئ الذي يتابع أنباء الزلازل بقلق شديد.

وأشار إلى أنّ أجهزة الرصد تتابع عن كثب النشاط الزلزالي في مصر وترصد مستجداته لحطة بلحظة، وتصور كل الأمور في القشرة الأرضية سواء في الأراضي المصرية أو المنطقة العربية كافة.

ولفت رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إلى أن مصر آمنة تماما من الزلال لأنها لا تقع داخل الحزام الزلزالي، والوضع العام ليس خطيرا، كما أنّ الأمور تسير في السياق الطبيعي، ولا داعي للقلق.

زلزال تركيا يقسّم قرية لنصفين

وفي سياق آخر، أدى زلزال 6 فبراير الذي ضرب تركيا وسوريا بقوة 7.8 و7.6 درجات على مقياس ريخر إلى تقسيم قرية تركية إلى نصفين.

وكشف تقرير لموقع "تي آر تي" التركي، انقسام قرية ديميركوبرو في ولاية هاتاي والتي كان ألف شخص يقطنها، لنصفين بفعل الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد.

وقال أحد سكان القرية ماهر كاراتاس، إن البيوت غرقت في الأرض بمعدل 4 أمتار، مضيفا: "كانت الأرض حرفيا ترتفع بنا وتنخفض".

وأكد سكان القرية أن كميات من المياه اندفعت من تحت الأرض التي انخسفت 30 مترا في مواقع عديدة بسبب الزلزال.

اقرأ أيضًا.. «يوم القيامة».. ناجون من زلزال تركيا وسوريا يروون هول ساعات الرعب