الطريق
السبت 6 يونيو 2026 02:43 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران محمد مختار جمعة: المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد

الضويني: الأزهر يولي اهتمامًا كبيرًا بالقارة الإفريقية وتنمية مواردها

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

قال الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إنَّ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، قد نجح في فترة وجيزة في مد جسور الحوار مع الغرب، وإيصال الصورة الصحيحة للإسلام، ذلك لأنه دين سلام وتسامح، لا عنف وتطرف، كما كان لفضيلته جولات متعددة من اللقاءات الأخوية مع البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، والتي أثمرت عن توقيع "وثيقة الأخوة الإنسانية"، تلك الوثيقة التاريخية، التي اعتمدتها الأمم المتحدة، وصار يوم توقيعها يومًا دوليًا للأخوة الإنسانية يحتفي به العالم أجمع.

وأوضح الضويني، خلال لقائه اليوم السبت بمشيخة الأزهر، وفدًا من البرلمان الأوروبي عن مجموعة الهوية والديمقراطية، أنَّ الحل الأمثل لوقف الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا هو العمل بجد لمساعدة الدول الإفريقية على تحقيق التنمية.

اقرأ أيضًا:

من بينها الفوضى والإهمال.. الإفتاء توضح علامات الوقوع في الإدمان

ولفت إلى أنَّ التنمية والتشدد لا يجتمعان، وكما أنَّ في التنمية الحل الأمثل لمشكلة الهجرة غير الشرعية، ففيها كذلك الحل لمشكلة التطرف والإرهاب، التي لطالما أرقت العالم، مؤكدًا أنَّ الأزهر قد بذل جهدًا كبيرًا في مواجهة الفكر المتشدد وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وأنشأ في سبيل ذلك مرصدًا لمواجهة الأفكار المتطرفة بمختلف اللغات وعلى جميع الأصعدة.