الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:38 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«جزاء الإحسان خيانة».. البلوجر سارة تواجه «شبح العمى» بعد إصابتها بـ الخرطوش فداءً لخطيبها

البلوجر - المصدر: إنستجرام
البلوجر - المصدر: إنستجرام

أهل الحب صحيح مساكين، في واقعة مأسوية تحول الحب إلى ظلام قاتم، لأن التضحية جاءت للشخص الخاطئ، وهذا ما حدث مع البلوجر سارة أحمد التي فقدت بصرها في سبيل الدفاع عن خطيبيها وحبيبها والتي كانت تظن أنه سيصبح شريك حياتها الأبدي.

ضحية الحب

تعود القصة إلى إحدى البلوجر الشهيرة تدعى "سارة محمد محمود"، والتي يتابعها نحو 278 ألف متابع عبر موقع تبادل الصور "إنستجرام"، كانت تتمتع بملامح بريئة وهادئة، وعملت في مجال الموضة وعروض الأزياء.

ولكن في لمح البصر قد يتغير كل شيء دون سابق إنذار، وهذا ما حدث مع سارة عندما كانت برفقة خطيبها داخل سيارته الخاصة على طريق القاهرة إسكندرية الصحراوي ناحية زاوية عبد القادر، وأثناء عودتهم كانت النهاية تقترب منهم، فقد فؤجئوا بسيارة بها عدد من الملثمين يطاردوهم.

لتصاب سارة بشظايا وزجاج و"بلي خرطوش" في عينها اليسرى، ليفقد الأطباء الأمل في إمكانية الرؤية بها مرة أخرى، ولا تزال تعاني من العين الأخرى، إضافة الى فقدان حاسة الشم.

واعتقدت الضحية أن خطيبها سيقف بجوارها مثلما كان يقسم لها على ذلك، وأنه معها في السراء والضراء، إلا أنه لم يسأل عنها بعد الحادث، فقط مجرد زيارة واختفى بعدها، وشوهد أكثر من مرة على المقهى ووسط أصدقائه بالشارع، غير مبال بما حدث.

ومن هنا تحول الوجع من مادي وجسدي إلى معنوي ونفسي، إذ أن الفتاة لم تجد من حبيب عمرها سندًا في تلك اللحظات المأسوية التي عاشتها وهي تفاديه بعمرها.

التأهيل النفسي للبلوجر سارة

وفي هذا السياق قال الدكتور فؤاد راضي، استشاري الصحة النفسية، إن ما تعرضت له تلك الفتاة الجميل كفيل بأن يدخلها في دوامة الاكتئاب، لأن ما شهدته يعد خنجر مزق شرايين قلبها دون رحمة.

وتابع راضي لـ"الطريق"، أن تضحية هذه الفتاة تدل على مدى حبها لخطيبها، ولكنها لم تلق منه رد فعل بعد ذلك الحادث مما سيصعب عليها أن تتخطى تلك المرحلة إلا بعد فترة طويلة، ومن بعدها ستعود قوية متمالكة ومتماسكة.

وأشار استشاري الصحة النفسية، إلى أسرة البلوجر فمن الضروري مساندتها ودعمها بكل السبل حتى تستطيع تخطي تلك الفترة المرهقة نفسيًا وتخرج منها بأقل الخساير.

اقرأ أيضًا.. ملحمة مصرية.. 4 وزارات تتحرك لإنقاذ حياة شاب في موزمبيق: حكاية 5 أشهر كتبت لـ«أحمد» عمر جديد