الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:09 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

«جزاء الإحسان خيانة».. البلوجر سارة تواجه «شبح العمى» بعد إصابتها بـ الخرطوش فداءً لخطيبها

البلوجر - المصدر: إنستجرام
البلوجر - المصدر: إنستجرام

أهل الحب صحيح مساكين، في واقعة مأسوية تحول الحب إلى ظلام قاتم، لأن التضحية جاءت للشخص الخاطئ، وهذا ما حدث مع البلوجر سارة أحمد التي فقدت بصرها في سبيل الدفاع عن خطيبيها وحبيبها والتي كانت تظن أنه سيصبح شريك حياتها الأبدي.

ضحية الحب

تعود القصة إلى إحدى البلوجر الشهيرة تدعى "سارة محمد محمود"، والتي يتابعها نحو 278 ألف متابع عبر موقع تبادل الصور "إنستجرام"، كانت تتمتع بملامح بريئة وهادئة، وعملت في مجال الموضة وعروض الأزياء.

ولكن في لمح البصر قد يتغير كل شيء دون سابق إنذار، وهذا ما حدث مع سارة عندما كانت برفقة خطيبها داخل سيارته الخاصة على طريق القاهرة إسكندرية الصحراوي ناحية زاوية عبد القادر، وأثناء عودتهم كانت النهاية تقترب منهم، فقد فؤجئوا بسيارة بها عدد من الملثمين يطاردوهم.

لتصاب سارة بشظايا وزجاج و"بلي خرطوش" في عينها اليسرى، ليفقد الأطباء الأمل في إمكانية الرؤية بها مرة أخرى، ولا تزال تعاني من العين الأخرى، إضافة الى فقدان حاسة الشم.

واعتقدت الضحية أن خطيبها سيقف بجوارها مثلما كان يقسم لها على ذلك، وأنه معها في السراء والضراء، إلا أنه لم يسأل عنها بعد الحادث، فقط مجرد زيارة واختفى بعدها، وشوهد أكثر من مرة على المقهى ووسط أصدقائه بالشارع، غير مبال بما حدث.

ومن هنا تحول الوجع من مادي وجسدي إلى معنوي ونفسي، إذ أن الفتاة لم تجد من حبيب عمرها سندًا في تلك اللحظات المأسوية التي عاشتها وهي تفاديه بعمرها.

التأهيل النفسي للبلوجر سارة

وفي هذا السياق قال الدكتور فؤاد راضي، استشاري الصحة النفسية، إن ما تعرضت له تلك الفتاة الجميل كفيل بأن يدخلها في دوامة الاكتئاب، لأن ما شهدته يعد خنجر مزق شرايين قلبها دون رحمة.

وتابع راضي لـ"الطريق"، أن تضحية هذه الفتاة تدل على مدى حبها لخطيبها، ولكنها لم تلق منه رد فعل بعد ذلك الحادث مما سيصعب عليها أن تتخطى تلك المرحلة إلا بعد فترة طويلة، ومن بعدها ستعود قوية متمالكة ومتماسكة.

وأشار استشاري الصحة النفسية، إلى أسرة البلوجر فمن الضروري مساندتها ودعمها بكل السبل حتى تستطيع تخطي تلك الفترة المرهقة نفسيًا وتخرج منها بأقل الخساير.

اقرأ أيضًا.. ملحمة مصرية.. 4 وزارات تتحرك لإنقاذ حياة شاب في موزمبيق: حكاية 5 أشهر كتبت لـ«أحمد» عمر جديد