الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:26 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

الأعلى للثقافة يصدر «الإثنوجرافيا النقدية» لـ حسن البيلاوي

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمي، كتاب «الإثنوجرافيا النقدية فى علم اجتماع المدرسة» للدكتور حسن البيلاوي أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية.

وبحسب الناشر، يأتي هذا الكتاب في رسالة واضحة لتقديم علم اجتماع المدرسة والإثنوجرافيا النقدية، وهما موضوعان جديدان، يُشكلان مسارا جديدا، في ميدان علم اجتماع التربية، مسارا تلتحم فيه النظرية والتطبيق على أرض الواقع، داخل المدرسة.

أنواع الإثنوجرافيا

وقد ميز المؤلف في الكتاب، بين ثلاثة أنواع مختلفة للإثنوجرافيا وهي التقليدية والتأويلية والنقدية، وتُعد الإثنوجرافيا النقدية منهجية تقوم على رؤية تنطلق من فلسفة التنوير وشعارها "تربية متكاملة لتحقيق تنمية متكاملة".

وتعمل الإثنوجرافيا النقدية على إتاحة الفرص العادلة لكل فرد، حيث أن كل فرد قادر على تعلّم كل شيء، وتنمية قدرات الإنسان ومعارفه في تحقيق الاستخدام الأمثل للثورات التكنولوجية المتتالية، بما يدعم رفاه الإنسان وبناء حياة اجتماعية تستند إلى مُثل التنوير عبر إعمال العقل والعلم والإنسانية والتقدم.

فلسفة التنوير

وأشار إلى أن التعليم مهنة ذات مكانة اجتماعية وأكاديمية راقية، والمعلم المتفكّر المهني الباحث هو الذي يقود التنمية والتقدم في المجتمع، وفي هذه المنهجية التي تنطلق من فلسفة التنوير.

"اقرأ أيضًا".. المخرج عادل عبده يدلي بصوته فى انتخابات نقابة المهن التمثيلية