الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:33 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

رشا عدلي توقع «أنت تشرق.. أنت تضيء» الثلاثاء المقبل

رشا عدلي
رشا عدلي

تنظم دار الشروق للنشر والتوزيع، حفلا لتوقيع ومناقشة رواية «أنت تشرق.. أنت تضيء» الصادرة عن الدار العربية للعلوم ناشرون، للكاتبة الروائية رشا عدلي، والتي صدرت طبعتها المصرية عن دار الشروق، وذلك في تمام الساعة السابعة مساء الثلاثاء المقبل، بمبنى قنصلية في وسط البلد.

يدير الحفل الإعلامي خالد منصور، ويناقشها الناقد الدكتور محمد سليم شوشة.

أنت تشرق.. أنت تضيء

وبحسب الناشر، فإن رواية "أنت تشرق.. أنت تضيء" لا ترتبط الشخصيات بالماضي فقط بل بالحاضر أيضا، حيث يتحول البحث في التاريخ المصري القديم، إلى البوح بأسرار أماكنها، وملامسة آثارها؛ إلى محكية تتوسل كل الإمكانيات التعبيرية للفن الروائي، فهي فرصة للتأمل في مسارات تاريخية اكتنفها الغموض وجاء الوقت لاكتشافها.

المشهد السردي

وقد استوحت الكاتبة روايتها من سحر الفيوم وفنون العمارة فيها وآثارها الضاربة في عمق التاريخ، ومن حضارة روما ومتاحفها العريقة، حيث رسمت ملامح المشهد السردي، وأبعاده، من خلال حكايتين اثنتين أساسيتين تسردهما الرواية وتقارن بينهما.

وعلى هذا التباعد في الزمن الروائي، بالحكايتين فإن ثمة تقاطعًا في الأمكنة الروائية، فشخصيات الحكايتين تجوب الأماكن عينها، وتشترك في طريقة التفاعل مع الأماكن ومواجهة عقبات الحياة.