الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:54 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

السبت.. حفل إطلاق رواية أنت تشرق أنت تضئ لـ«رشا عدلي»

الكاتبة رشا عدلي
الكاتبة رشا عدلي

تنظم الدار العربية للعلوم بمشاركة الجمعية اللبنانية للقراء حفل اطلاق رواية «أنت تشرق أنت تضيء» لـ الكاتبة رشا عدلي، وذلك في السابعة من مساء السبت 25 من يونيو بمكتبة برزخ.

تدور أحداث الرواية عن لوحات وجوه الفيوم والأسرار وراءها، وذلك من خلال رنيم بطلة العمل التي تنضم لفريق بحثي لمشروع يدعمه عدد كبير من المؤسسات المهتمة بالأبحاث الفنية عن هذه المومياوات والكشف عن كل ما يتعلق بها، ومن خلال بحثها تكتشف عيوبًا بصرية في عدد من الوجوه.

ومن أجواء الرواية: «كما تعودت في الكتابة التاريخية يجب أن أقدم شيئًا جديدًا وبالرغم من أن وجوه الفيوم تعتبر في حد ذاتها غير معروفة لعدد كبير من الناس والكتابة عنها فهو شيء جديد في حد ذاته خاصة كعمل أدبي، ولكني حاولت أيضًا أن أقدم شيئًا مختلفًا، منذ أن اطلعت على هذه الوجوه ووقعت أسيرة لها ولست وحدي، فأي شخص سيرى هذه اللوحات سينتابه الشعور نفسه. هناك شيء غامض يمنحه لك النظر في هذه الوجوه ، الأمر لا يتعلق فقط بعبقرية وإبداع، أو بأنها تعتبر أول بورتريه في تاريخ الفن، ولكن الأمر أكثر من ذلك بكثير، كنت باستمرار أتابع نتائج الأبحاث المتعلقة بهذه اللوحات وفي كل مرة كانت الاكتشافات وراءها تذهلني».

«وبالرغم من ذلك كان هناك سؤال دائمًا يتردد في عقلي، وكنت أنتظر أن تكشف عنه نتائج هذه الأبحاث، وبالرغم من التقدم المذهل في التقنية المستخدمة في الأجهزة المستعملة، وخبرة الباحثين، لم يتوصل أحد لتفسير السؤال الذي ظل دائمًا مصدر حيرة لي للجميع».

اقرأ أيضًا: تراث الفيلسوف عبد الرحمن بدوي في دار الكتب والوثائق