الطريق
السبت 6 يونيو 2026 03:01 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر هشام الجخ: مقارنة عبد الناصر بالسادات ظلم صريح لكلا الرجلين كيف نوّم السادات إسرائيل عامين قبل ضربة أكتوبر؟.. هشام الجخ يكشف نافع التراس: ”المواطن والمسؤول” منبر لتفكيك هموم الشارع المصري هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران

«توفق راسين بالحلال».. الدكتورة «شيماء» أول مأذونة في عروس الصعيد

جوجل
جوجل

داخل قرية البرجاية ووسط أسرة متوسطة الحال، نشأت شيماء جمعة أول امرأة تتقلد منصب المأذون لتكسر حاجز العادات والتقاليد الموروثة، وتصبح أول مأذونه بقرى عروس الصعيد بعد ما اقتصرت وظيفة المأذون على الرجال فقط.

لم يقف طموح الدكتورة شيماء جمعة عند الحصول علي شهادة جامعية في التاريخ الإسلامي بكلية دار العلوم جامعة المنيا والعمل بإدارة البحوث والدراسات التربوية بتعليم المنيا مثل غيرها من فتيات جيلها لتدخل مجال المأذونية بعد وفاة الشيخ عبد الحميد عبد الصمد مأذون قرية البرجاية، وتخوض منافسة الرجال لتصبح مهمتها "توفيق راسين" في الحلال.

وقالت السيدة التي تعد أول مأذونة في أقاليم محافظة المنيا خلال تصريحات خاصة لـ«الطريق» أنها ترشحت لمنصب المأذون من بين 13 مرشحاً رجلاً من أبناء قرية البرجاية، وكانت تحتل المركز السابع بين المرشحين بعد التأكد من عدم أي مانع شرعي يمنع ترشح المرأة لمنصب المأذون.

اقرأ أيضا: كان بيسحب عود قصب.. سقود طفل أسفل قطار قصب بسوهاج
وأضافت أن النجاح بالنسبة ليس حصولى على اللقب كأول مأذونة امرأة فى صعيد مصر لكن عندما مارست العمل من خلال منصبي أمين المرأة بأحد الأحزاب حظيت بنجاح كبير لم أتوقعه، وكان في توقعي أن يستغرب المجتمع قيامي بدور المأذونة، لكن اتضح أن المجتمع يشجع المرأة ويقف بجانبها إذ نورت له الفكرة بأن الشرع والقانون يسمح بتأدية عملها مأذونة، واستطاعت أن تصل إلى قلوب الأهالى وليس منازلهم فقط وتشاركهم فى حل مشاكلهم، فضلا عن تقديم الاستشارات.

ولفتت إلى أنها ستنشيء مركزا لتوثيق الزواج والطلاق بقرية البرجاية لاستقبال راغبي الزواج.

موضوعات متعلقة