الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:49 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

أمين البحوث الإسلامية: «الإمام الماتريدي معروف بعبقري زمانه الحاذق للحكمة»

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد

قال الدكتور نظير محمد عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، لقد زخر الفكر الإسلامي بالعديد من الشخصيات المهمة التي أثرت في الفكر الإنساني بشكل عام وأثَّرت في الحضارة الإسلامية بشكل خاص.

جاء ذلك خلال إلقائه كلمة في حفل تكريم الفائزين في المسابقة البحثية التي عقدها المجمع لباحثي مؤسسة الأزهر، بعنوان: تراث الإمام الماتريدي، اليوم.

استكمل الدكتور نظير محمد عياد، حديثة قائلاً: ومن أبرز هؤلاء الإمام المعروف بإمام الهدى إمام أهل السنة والجماعة، الإمام أبو منصور الماتريدي، المعروف بعبقري زمانه، ونادرة عصره، والمتقن لفنه، الماهر بصنعته، الحاذق للحكمة، ينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري.

وتابع أمين البحوث الإسلامية: ليس هذا فحسب بل كان رائدًا في عطائه الفكري ونتاجه العلمي يدل على ذلك كتبه ومصنفاته، فكتابه التوحيد خير شاهد على ذلك، إذ ينظر إليه على أنه عمدة في بابه وأنه يمثل مصدرًا رئيسًا لدى أهل السنة والجماعة.

وأضاف الدكتور نظير عياد: كما أن كتابه تأويلات أهل السنة من أوائل الكتب الموسوعية التي ضمت علومًا عدة وفنونا مختلفة ومتنوعة تمثل ركيزة أساسية في الإسهام الحضاري للإنسانية جمعاء بشكل عام والإسهام الحضاري بشكل خاص، أما كتاب المقالات فيعد أصلا من أصول هذا الفن، كما أنه يعود إليه الفضل الأول في تأسيس علم المنطق، والذي نبغ فيه نبوغًا عظيمًا.