الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:59 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية

«الأمن الفكري للمجتمع ضد التطرف».. لقاء لـ«خريجي الأزهر» بمطروح

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، لقاء تثقيفيا توعويا بمدينة الحمام بمدرسة التعليم الأساسي والإعدادي بنين، تحت عنوان: “الأمن الفكري للمجتمع ضد التطرف”.

أكد خلاله الشيخ عاصم حماد، مدير إدارة وعظ الحمام، أن الفكر المتطرف وجد منذ القدم من خلال التجني على الدين الإسلامي ما أوجد بيئة خصبة له، وأن محاربته لا تكون إلا بفكر مضاد له من خلال منهجية التفكير والحقائق والأدلة والبراهين، مشيرا إلى أن المتطرفين فهموا الدين بطريقة خاطئة وانحرفوا من خلال هذا الفهم إلى تطبيق قواعد لا أساس لها من الصحة، فظاهرة العنف والتطرف تشكل غاية في الخطورة خصوصا مع سرعة انتشارها في كثير من الدول المتقاتلة حيث إن هذه الجماعات أصبحت تسيطر على مساحات كبيرة أدت إلى نشوء عصابات تمارس أعمالها باسم الدين.

كما أوضح فضيلة الشيخ حسن طايل، واعظ عام وعضو المنظمة بمدينة الحمام، أن الأمن الفكري يعد مهما في حل الكثير من المشاكل والذي يدعو إلى زرع الأفكار الصحيحة، لافتاً إلى أن التطرف الديني هو جزء من أنواع التطرف في العالم حيث تم استغلاله لاستقطاب الكثير من الشباب الذين عملوا على تجهيلهم، مؤكدا علي أن الجميع شركاء في التصدي لهذه الأفكار.

في نهاية اللقاء أوصي أعضاء المنظمة الطلاب إلى نبذ التعصب وقبول ثقافة المخالف لخلق جسور مشتركة ويسود التعايش الديني المشترك السلمي، لحماية المجتمع وخصوصًا مع توجه الغالبية العظمى إلى أساليب التقنية الحديثة.