الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:36 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

ساندت ”القصري” في أيام المرض وذهبت بفرقتها للجبهة.. الوجه الآخر لـ نجوى سالم

نجوى سالم
نجوى سالم

نجوى سالم بخلاف أنها ممثلة مسرحية لها العديد من المسرحيات إلا أنها في حياتها الشخصية لها رصيد من المواقف الوطنية والإنسانية، نستعرض بعض منها في ذكرى وفاتها التي تصادف اليوم إذ توفيت في 12 مارس 1988.

موقف نجوى سالم مع القصري
تجلت مواقف نجوى سالم الإنسانية عندما علمت بما حدث للفنان عبد الفتاح القصري من خيانة زوجته له مع الشاب الذي تبناه وعطف عليها، وحدثت له صدمة جعلته يفقد بصره وذاكرته بعدما أجبرته على تطليقها وأن يشهد على عقد زواجها من ذلك الشاب، إذ سارعت نجوى سالم إلى منزله برفقة ماري منيب عندما علمت أن زوجته الخائنة استولت على أمواله وشقته وتركته يعاني الفقر والمرض في حجرة صغيرة لا تصلح للحياة.

عندما وصلت نجوى وماري إلى منزله أنكرت زوجته السابقة وجوده وعندما اقتحموا الشقة ووجوده في حالة يرثى لها وقامت نجوى سالم بنقله إلى مستشفى القصر العيني، وبعد فترة وأثناء وجوده في المستشفى علمت أنه صدر قرار بهدم منزله الذي كان آيلاً للسقوط فذهبت إلى صلاح دسوقي محافظ القاهرة آنذاك، وأخبرته بحالة "القصري" فأمر بشقة له في مساكن الشرابية، وجلبت له تليفزيون من صلاح عامر، ومبلغ 50 جنيها من الكاتب والأديب يوسف السباعي لشراء غرفة نوم له.

وظلت نجوى سالم تساند زميلها عبد الفتاح القصري من رعاية وجمع تبرعات حتى رحيله بعد أن ساءت حالته الصحية ودخل مستشفى المنيرة وتوفي في 8 مارس 1964، وكانت نجوى وبهية شقيقة "القصري" ومعهم 4 أفراد هما فقط من مشوا في جنازته.

دور نجوى سالم الوطني
ظهر دور نجوى سالم الوطني في حرب الاستنزاف بعد نكسة 1967 عندما ذهبت بفرقتها إلي الحبهة وعرضت مسرحية "موزة و3 سكاكين" بطولة عماد حمدي للتخفيف عن الجنود وكانت أول فرقة تذهب إلى الجبهة وحصلت على الدرع المقدس.

وأشرفت على حفلات غنائية كان عائدها يذهب لصالح المجهود الحربي وبعد النصر في حرب أكتوبر 1973 خصصت مقاعد لأبطال حرب أكتوبر والمحاربين القدماء، وتحرص في نهاية كل عرض على تقديم التحية لهم، وقبل وفاتها كرمها الرئيس السادات في عيد الفن في 1978 وتبرعت بمبلغ 200 جنيها لصالح مصابي حرب أكتوبر في مشروع الوفاء والأمل.

موضوعات متعلقة