الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:41 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

خبير لـ «الطريق»: إعادة إعمار الدول عقب الزلزال تقاس بقوة اقتصادها

الزلزال
الزلزال

عندما تحدث الكوارث والأزمات وتحديدًا ما تشهده دولتي "تركيا وسوريا" من زلزال مدمر، الأمر الأول الذي تتجه الأنظار إلي "الأوضاع الاقتصادية"، وما تأثيراتها في المستقبل على الدولة المنكوبة، وبالتالي هناك سؤال يتمركز حول المدة الزمنية التي تحتاجها هذه الدولة من أجل إعادة مكانتها الاقتصادية بعد الأزمة.

فيما يلي تستعرض "الطريق" مدي التأثيرات الاقتصادية والإجراءات المتخذة عقب وقوع كوارث أو أزمات طبيعية.

الوضع الاقتصادي للدول المنكوبة

أكد الدكتور علاء العسكري، الخبير الاقتصادي وإدارة الأزمات، أنه خلال حدوث الأزمات الطبيعية، وتحديدًا "الزلازل" يكون الوضع الاقتصادي في أسوء حالته، مشيرًا إلى أن الأمر يتطرق لحجم وكم التعويضات المفرطة من قبل الحكومة للمتضررين، وبالتالي هناك بنية تحتية تحتاج إلى إعادة إعمار.

أهمية المستلزمات الطبية والأدوية

واصل "خبير إدارة الأزمات"، في تصريح خاص لـ"الطريق"، أن الأمر يأتي في إطار حجم الضغط على المستشفيات والأدوية والمستلزمات الطبية المستخدمة لعلاج المصابين، وعلى سبيل المثال أن الاحتياجات الطبية تحتاج إلى مليون جنيه، ولكن في ظل الأزمة أصبحت تحتاج إلى 10 مليون جنيه، فضًلا عن أن توفير فارق المبلغ يحتاج إلى أمور كثيرة للغاية.

الأساسيات التي تؤثر على الميزانية

أوضح "العسكري" أن هناك جزءًا كبيرًا من ميزانية الدولة سوف يتوجه إلى الإعاشة والمستلزمات الطبية وإيواء المتضررين، مردفًا أن حجم التدمير ليس في البيوت فقط، ولكنة في المصانع والبنوك، وبالتالي العاملين يحتاجون إلى تقاضي مرتباتهم، وطبقًا لأسباب كثير هؤلاء الأشخاص لابد من تقاضي راتبهم.

الزلزال

الاقتصاد بعد حدوث كارثة طبيعية

أردف العسكري، أن الدول بعد حدوث كارثة طبيعية به تحتاج إلى فترة تعافي، حيث ان الدول تتعافي حسب قوة الاقتصاد الخاص به، مبينًا أن الفترات تختلف كثيرًا بين الدول وبعضها، بالإضافة إلى قضايا إعادة الإعمار وتحديدًا في "سوريا" تسمح لشركات عالمية في هذا التخصص بالمشاركة، ولكن الجانب التركي لا يحتاج إلى هذه الشركات.

إعادة الأعمار

أضاف أن إعادة الأعمار يأتي أيضًا في المقام الأول في حجم الاقتصاد الخاص بالدولة، وبالتالي هناك مناقشة في الأون الأخير حول إعادة إعمار سوريا وذلك لضعف قدراتها الاقتصادية على تحمل هذه العملية، متابعًا أن تركيا لديها القدرات الكبيرة لإعادة إعمار الدولة بشكل سريع أيضًا، حيث أن الأمر يعود لقوة اقتصادها.

موضوعات متعلقة