الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:50 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية

شاهد.. بكاء عمرو الليثي على الهواء بسبب والدته

عمرو الليثي
عمرو الليثي

دخل الإعلامي عمرو الليثي في نوبة بكاء كبيرة على الهواء عقب عرض صورة والده أمامه، وذلك ضمن فقرات احتفالات عيد الأم المقرر الاحتفال به خلال أيام.

بكاء عمرو الليثي

لم يمالك الإعلامي عمرو الليثي دموعه، عن رؤية صورة والدته على الشاشة، خلال استضافته نبيل عبد النعيم، مخرج البرنامج الشهير "الست دي أمي"، في برنامجه "واحد من الناس" عبر قناة الحياة.

width="640">

تحدث المخرج نبيل عبد النعيم، خلال حلقه مع عمرو الليثي، وقال: "في سيدة عظيمة يجب الحديث عنها وهي سيدة من مدينة السويس أنجبت ولدين وهما عمرو وشريف".

وتابع: "هذه السيدة لها جميل عند كل بيت مصري لأنها خلت البرامج التعليمية تنتقل من المدارس للعرض على الشاشات التليفزيونية وتدخل كل بيت فى مصر".

واختتم حديثه بالكشف عن هوية السيدة، وقال: "الست العظيمة دي اسمها ليلى الديدي واللي هيتكلم عنها النهاردة ابنها البكري الإعلامي عمرو الليثي".

عمرو الليثي يحدث عن والدته

بكى الإعلامي عمرو الليثي أثناء حديثه عن والدته، وقال: "أمي كانت ست مكافحة وتزوجت من أبويا عندما كان ضابطًا في الشرطة، وكان عندها ولدين فقدت ابنها الصغير ومات بين ايدها، وكانت صبورة في المحنة وحامدة وشاكرة لله".

وأضافت: "أمي غرست هذه الصفات فيا، وكانت سند لأبويا فترة تعبه، قبل أفراحه وبعد وفاة والدي أصبحت هي الأب والأم، والأن عايشه معايا وربنا يديها الصحة، اللي أمه عايشة يودها ويسأل عليها ويبوس إديها كل يوم".