الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:39 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

ليلة القبض على إسماعيل ياسين بتهمة السرقة

إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

قبل أن يبدأ النجم الكبير إسماعيل ياسين مشواره الاحترافي، وقع فى عدد من المشكلات الصعبة، لدرجة أنه جرى القبض عليه فى أحد الأيام متهما بالسرقة.

وفى لقاء إذاعي نادر روى النجم الراحل تفاصيل تلك الواقعة، وقال إنه حين جاء من السويس إلى القاهرة، بحثا عن الالتحاق بمعهد الموسيقى حتى يصبح مطربا، بعد أن اعترف له الأصدقاء بإنه صوته أفضل من عبدالوهاب، وقتها لم يجد إسماعيل أى مكان يقيم فيه، خصوصا بعد أن نفدت كل أمواله ورفض أقاربه أن يقيم لديهم بعد أن عرفوا أنه جاء ليلتحق بمعهد الموسيقي، الأمر الذي كان مرفوضا تماما بالنسبة لهم.

فى تلك الأثناء رفض إسماعيل أن يعود إلى السويس وصمم على أنه يمضى وراء حلمه للنهاية، ففكر فى أن يقيم فى أحد المساجد وفى تلك الأثناء قادته قدماه إلى مسجد الحسين وأقام هناك أكثر من ليلة، حتى أنه كان يأكل مع المجاذيب، وبعدها فكر فى أن ينتقل إلى مكان أخر، وظل يمشى حتى وصل إلي كوبري الليمون، وهناك غلبه النوم، غير أنه استيقظ سريعا خوفا من القبض عليه.

بعدها توجه إسماعيل إلى مقهى صغير، وحين دخله وجد مكان بعيد مظلم، فى أحد الأركان، فجلس هناك ليغلبه النوم خلال دقائق، استفاق بعدها ليجد صاحب المقهي يلقى القبض عليه، متهما إياه بالسرقة، فيما طالب الحضور فى المقهى باستدعاء الشرطة.

بالطبع لم يفهم إسماعيل أى شيء، وكيف يتهم بالسرقة وهو يحضر إلى هنا لأول مرة؟ وبعد إصرار على معرفة حقيقة ما جري، أخبره صاحب المقهي، بإنه سرق بعض الأكواب من المقهي بالأمس، ورغم أن إسماعيل أقسم أنه لم يفعل، إلا أن صاحب المقهي أصر على أن يصحبه إلى قسم الشرطة.

وفى تلك الأثناء دخل شيخ كبير، وقال لصاحب المقهي أن إسماعيل برئ وأنه شاهد السارق بالأمس وهو يجري، ولم يكن يشبه إسماعيل، وبعد ثببت برائته، اصطحبه الشيخ إلى أحد المقاعد وطلب له كوب من الشاي، وبدأ ياسين يروي قصته وكيف أنه يعانى فى القاهرة، وهنا أخرج الشيخ جنيه من جيبه وطلب من إسماعيل أن يعود إلى مدينته السويس، وهو ما فعله ياسين، بعد أن أدرك أن قرار حضوره إلى القاهرة فى تلك الأثناء لم يكن بالقرار الصائب.