الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:51 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

البرلمان الفرنسي يتبنى رفع سن التقاعد رغم الاحتجاجات

تبنت اللجنة المشتركة، المكونة من أعضاء مجلس الشيوخ والنواب في فرنسا، المادة الأكثر إثارة للجدل في قانون إصلاح نظام التقاعد، والتي تسببت في إضرابات واحتجاجات جماهيرية في جميع أنحاء البلاد، والتي تنص على رفع سن التقاعد تدريجياً من 62 إلى 64.

وبحسب تقارير صحفية فرنسية، بدأت اللجنة المشتركة، المؤلفة من 7 أعضاء في مجلس الشيوخ و 7 نواب، مناقشة قانون إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل.

تبنت المفوضية المادة 7 من مشروع القانون، التي تنص على رفع سن التقاعد تدريجيا من 62 إلى 64، رغم إضراب ملايين الأشخاص وتنظيم المظاهرات لمنع تمرير المادة.

وكانت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن أعلنت يوم 10 يناير أنه سيتم تنفيذ إصلاح نظام التقاعد، الذي كان من بين الوعود الانتخابية للرئيس إيمانويل ماكرون.

وأشارت بورن إلى أنه في الدولة التي يبلغ فيها سن التقاعد 62 عامًا، سيتم زيادة سن التقاعد القانوني تدريجياً بمقدار 3 أشهر كل عام، وسيتم زيادته إلى 64 عامًا في عام 2030، وبدءًا من 1 سبتمبر سيتم إدخال شرط الدفع من أجل الحصول على المعاش التقاعدي الكامل.

كانت هناك عدة إضرابات واحتجاجات في جميع أنحاء البلاد منذ 19 يناير ضد الإصلاح المثير للجدل.

مشروع قانون الإصلاح، الذي نوقش اليوم في اللجنة المشتركة، سيطرح للتصويت في مجلس الشيوخ مرة أخرى، ثم يرسل إلى البرلمان للتصويت النهائي.

ويحاول الجناح الحاكم، الذي لا يتمتع بأغلبية مطلقة في البرلمان، إقناع نواب حزب يمين الوسط الجمهوري بشكل خاص بدعم إصلاحاتهم.