الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:13 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”فضائح” جورج أبيض التي أوصلته إلى المحكمة

جورج أبيض
جورج أبيض

يعد الفنان جورج أبيض واحدا من كبار النجوم، الذين حملوا راية النهضة بالفنون المسرحية فى العشرينيات والثلاثنيات من القرن الماضي، وقد عرف عنه أنه مدرسة فنية، وأستاذ في التقمص، وتخرج على يده عدد كبير من النجوم.

ومن أطرف المواقف التى تعرض لها جورج أبيض، ما كشف عنه فى تصريحات سابقة لمجلة الكواكب فى العام 1936، حيث قال إن سينما رويال استقبلت فى هذا العام فيلم أمريكي جديد بعنوان Scandals of george white، وقررت السينما وقتها أن تطلق حملة دعاية كبيرة للفيلم، فيما ترجمت اسم الفيلم ترجمة حرفية وأسمته "فضائح جورج أبيض" وبدأت تنشر اللافتات والإعلانات الكبيرة في كل الشوارع والميادين.

وفى أحد الأيام كان جورج أبيض يتجول فى الشارع، وفجأة وجد اسمه على الإعلانات، التى تصدرتها كلمة فضائح بخط كبير، ولأن الدعاية السينمائية لم تكن منتشرة في هذا التوقيت، أحضر جورج أبيض أحد المصورين، وجعله يلتقط صورا لتلك الإعلانات، وذهب بها إلى المحكمة، حيث أقام دعوى قضائية بحق السينما واتهمها بأنها "شهرت به وبسمعته"، وبعد مدوالات أمرت المحكمة بحذف الإعلانات من جميع الشوارع والميادين وتغيير اسم الفيلم.

وحصل جورج أبيض على دبلوم التلغراف 1897، في لبنان ثم سافر بعدها إلى مصر لينضم إلى جمعيات التمثيل العربية والفرنسية بالإسكندرية.

وبعد فترة من الإقامة في مصر، قرر أن يسافر إلى فرنسا لدراسة التمثيل على نفقة الخديوي عباس، ليعود بعد ذلك إلى مصر على رأس فرقة فرنسية باسمه عام 1910، وقدم مسرحيات باللغة الفرنسية، وأسس أول فرقة قومية للتمثيل في مصر.