الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:31 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عالم أبراج يوضح أهمية الكشف الأثري الجديد بمعبد إسنا (فيديو)

الأبراج في معبد إسنا
الأبراج في معبد إسنا

علق الدكتور أحمد شاهين، خبير علم الفلك والأبراج، على الكشف الأثري الجديد بمعبد إسنا الذي أعلنت عنه وزارة السياحة والآثار بالأمس، وهو عبارة عن منظر لـ"زودياك" بسقف صالة الأعمدة من الناحية الجنوبية من المعبد، ويصور الأبراج الفلكية الـ 12 بداية من الحمل إلى الحوت.

وقال خبير علم الفلك والأبراج، خلال اتصال هاتفي في برنامج "صباح الورد"، المذاع عبر فضائية "ten"، إن المصريين حاليا رواد في جميع المجالات ولا سيما علم الفلك والنجوم، كما كان الحال بالنسبة للمصريين القدماء الذين قادوا العالم أجمع، موضحا أن المصريين القدماء كانوا لديهم معرفة كبيرة بعلم الفلك والنجوم بمنظور الميتافيزيقي أي ما وراء الطبيعة.

وواصل "شاهين"، أن الدليل على ذلك هي الاكتشافات التي اكتشفت حاليا في معبد إسنا بصعيد مصر، والتي كانت موجودة من قبل في معبد دندرة بمحافظة قنا، لافتا إلى أنه لأول مرة جرى الكشف عن هذا الجانب الفلكي في هذا التوقيت تحديدا، فنلاحظ من خلال الرسومات داخل المعبد برج القوس، والعقرب، و11 نجمة الذين يمثلوا الكواكب، منوها بأنه منذ أيام بطليموس، والمصريين القدماء حتى القرن 19 لم يكن معروف غير 7 كواكب فقط.