الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:40 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

تعرف على تاريخ استطلاع الهلال وآلية تحديد بداية الشهر الكريم

هلال رمضان-ياندكس
هلال رمضان-ياندكس

يعد تاريخ استطلاع هلال شهر رمضان من أهم العادات المنتشرة بين المصريين القدماء، والبعض من دول العالم الإسلامى بشكل عام، لذلك نجد اهتمام واسعة من الأشخاص لمعروفة موعد رؤية الهلال ومتي يبدأ شهر رمضان الكريم.

حدث اختلاف بين المؤرخين عند بداية اكتشاف رؤية هلال رمضان من قضاة مصر، وفق لما ذكره السيوطى بأن أول من خرج لرؤية الهلال القاضى الذي يدعي بـ "غوث بن سليمان"، موضحة بأن تكون فى عام 155هـ، حيث ظهر أول قاض لرؤية الهلال وهو القاضى "أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة"، وهو يعد من ولى قضاء مصر، وثم بعد ذلك ظهر لنظر الهلال، ثم يأتي عددا من القضاة للاستطلاع عليه، لأنه كانت تمثل لهم "دكة" فوق سفح جبل المقطم، الذي يعرف بإسم "دكة القضاة".

وبعد مجئ الخلفاء الفاطميون، أبطلوا رؤية الهلال لدي القضاة، وقاموا بتحديد أيام الصيام في شهر رمضان المبارك، وهو يكون 29 يوما، وشهرا 30، عندما يقع هذا الشهر فى أحدهما أمضوه كما هو، وجعل ركوب الخليفة الفاطمى بأن أول أيام رمضان تكون في المقام لإكتشاف الرؤية لديهم، ولكن قرر الخليفة الفاطمى الحاكم بأمر الله، بأن يكون شهر الصوم بالرؤية لمن يريد، لذلك ترك عصر القضاة فى العهود الأخيرة لمعروفة رؤية الهلال، وتحول هذا الأمر للمفتين، الذين يدركون كل أمور الدين المهمة.‏

وسن الفاطميون وهما يشتهرون بموكب بداية رمضان أو يعرفون بـ "موكب رؤية الهلال"، فهى تعتبر من العادات، التي استمرت فى العصر المملوكى، وكان يخرج أحد القضاة لرؤية الهلال، ويرافقه عددا من القضاة الأربعة، كشهود ومعهم مجموعة من الشموع والفوانيس، كما يشارك معهم أيضا كلا من كبارالتجار بالقاهرة ورؤساء الطوائف وتجار الصناعات والحرف.

نقل القضاة فى هذا العصر مكان الرؤية لمنارة مدرسة المنصور قلاوون ــ المدرسة المنصورية ــ "بين القصرين" المتواجدة بجوار المحكمة الصالحية و"مدرسة الصالح نجم الدين بالصاغة"، وعندما نجحوا في الوصول لموعد الرؤية، قاموا بأضيئت الأنوار على المحلات وأيضا على مآذن المساجد، وبعد ذلك خرج قاضى بموكب للاحتفال مع المواطنين، وكان يحمل معه الفوانيس والشموع، حتى يصل إلى داره، ثم تعلن الطوائف أحيائها للصيام.

استطاع بعد ذلك بنقل مظاهر الاحتفال إلي قاعة المؤتمرات المتواجة في الدور الأرضى بمبنى الدار، ثم انتقلت لقاعة المؤتمرات الكبرى للأزهر الشريف فى مدينة نصر بالقاهرة، ونقلت أيضا عن طريق الإذاعات الرسمية المسموعة والمرئية، لبدء تلاوة آيات من القرآن الكريم، وبعد ذلك يكشف فضيلة المفتى عن موعد ثبوت رؤية الهلال، وقد تم في اليوم التالى غرة الشهر المبارك، وفي حالة عدم ثبوته يصبح اليوم التالي متمم لشهر شعبان.