الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 04:14 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية

«من غير ليه».. حكاية الأغنية التي تسببت في اتهام محمد عبدالوهاب بالكفر

محمد عبدالوهاب
محمد عبدالوهاب

رغم أنه واحد من أشهر وأهم المجددين في تاريخ الموسيقى في مصر والوطن العربي، ورغم اكتشافه لعدد من النجوم، وكان سببا في زيادة نجومية عدد آخر منهم، إلا أن الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب واجه في مشواره العديد من الأزمات التي كادت تعصف به.

ومن أبرز تلك المشكلات حين تعرض موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب لأزمة كبيرة بعد طرحه لأغنية "من غير ليه" والتي حققت نجاحاً كبيراً، وزادت شهرتها بعد ذلك حين غناها الشاب طاهر مصطفي.

حيث فوجئ عبدالوهاب بعد طرح الأغنية بوقت قصير بقيام أحد المحامين برفع دعوى قضائية ضده، مطالبا فيها بالتفريق بين موسيقار الأجيال وبين زوجته ومطالبته بتطليقها متهماً إياه بالكفر والخروج عن الملة.

اقرأ أيضا

لغز ابن الجن.. تفاصيل الحلقة الأولى من «المداح 3»

مفتي المهرجانات.. حسن شاكوش دق «المسمار» الأخير في نعشه مشواره الفني

وقال المحامى فى دعواه إن زوجة "عبدالوهاب" باتت من تلك اللحظة لا تحل ولا تجوز له، لأنه لم يعد على دين الإسلام، خصوصا وأنه ينكر وجود الله، وينتهك حرمة الإسلام، حيث يقول : "جايين الدنيا ما نعرف ليه" رغم أنه من الطبيعى أن وجوده فى هذه الدنيا لعبادة الله عز وجل، فكيف به يفتح باب مثل هذا ويثير الجدل والتساؤلات من أجل الشهرة ؟

الغريب أن تلك الدعوى بدأت تنتشر بشكل كبير، حتى بدأ الجمهور العادي فى مهاجمة عبدالوهاب، ولم تهدأ الأوضاع من حوله إلا حين خرج الشيخ عبد الله المشد، وكتب مقالا فى جريدة الأهرام قال فيه إن عبدالوهاب لا ينطبق عليه الحرمة أو الكفر، لأنه خلط المديح بالغزل بشكل لا حرمة فيه.