الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:01 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة

«فرق السما من العمى».. مقارنة صادمة بين الأبلة فضيلة والأبلة فاهيتا

الأبلة فضلة والأبلة فاهيتا- سوشيال ميديا
الأبلة فضلة والأبلة فاهيتا- سوشيال ميديا

فقدت مصر اليوم الخميس، قامة إذاعية عظيمة وجليلة وهي "أبلة فضيلة"، التي كان لها بصمة مؤثرة في حياة أجيال كثيرة، فبمجرد سماع صوتها في الراديو يلتف الأطفال حول بعضهم البعض منصتين لحديثها الشيق، ولكن مع تكرار كلمة "أبلة" ظهرت لنا شخصية أخرى مجهولة تدعى "الأبلة فاهيتا"، ظن البعض أنها ستكمل مسيرة "أبلة فضيلة" ولكنها لم تسير على خطاها نهائيًا.

الكفة تهوى بأبلة فضيلة

هذه المقارنة ليست في محلها، إذ أن الأولى عاشت عمرها لتقدم إعلامًا موجهًا للطفل، بهدف ترسيخ كل القيم والأخلاقيات والمبادئ السامية، على مدار 50 عاما، ومع تغير الزمن وانخفاض مستوى الذوق، ظهرت الثانية والتي تدعى "أبلة فاهيتا"، هذه الدمية التي قد يتوقف كثيرون عند الجماهيرية التي تحققها، تبث كل ما يفتت الأخلاقيات، في زمن أصبح فيه الإسفاف لغة جذب الأنظار.

كانت الأبلة فضيلة تنادي على الأطفال بصوتها العذب الطيب "يا ولاد يا ولاد.. تعالوا تعالوا.. عشان نسمع أبلة فضيلة.. راح تحكي لنا حكاية جميلة.. وتسلينا وتهنينا وتذيع لينا كمان أسامينا"، ووضعت لكل مقام مقال فقد ألقت على نفسها لقب "أبلة فضيلة"، لأن كلمة "أبلة" في اللغة التركية تعني "أختنا الكبرى"، رافضة لقب "ماما فضيلة": "مبحبش لقب ماما فضيلة محدش بياخد مكان مامة حد.. الأم هي اللي ولدت وتعبت وربت، محدش ياخد منها اللقب.. إنما أنا عاوزة أكون أختهم الكبيرة".

وفي السطور التالية يكشف لكم "الطريق" الفرق بين "أبلة فضيلة" و"الأبلة فاهيتا"، والتي جاءت كالتالي:-

أبلة فضيلة

"أبلة فضيلة" هي أخت الفنانة محسنة توفيق، ووالدتها تركية، وصفتها أنها كانت تجمع بين الطيبة والحزم، أسمتها فضيلة على اسم أمها، أما بشأن زميلاتها في مدرسة فكانت ترافق الأميرة فريال، الملكة ناريمان زوجة الملك فاروق، وفاتن حمامة.


تخرجت "أبلة فضيلة" من كلية الحقوق، وعملت في مكتب للمحاماة تحت إشراف حامد باشا زكي، والذي كان وزيرًا للمواصلات، ومن أول يوم عمل رأى أنها لا تصلح للعمل، وأنها فاشلة، فوجهها إلى الإذاعة.

وعلى الفور تدربت في الإذاعة على أيدي حسني الحديدي، يوسف الحطاب، وبابا شارو، الذي تعتبره الأب الروحي لها، وكان أول مرتب تقاضته كان 12 جنيهًا، وزعت نصفه على الفقراء.

أبلة فاهيتا

وفي الناحية الأخرى تأتي الدمية "أبلة فاهيتا"،التي ظهرت في 2011، واشتهرت جملتها الشهيرة "ياسوسو" وتقدم برنامجها من الدوبلكس، وجاءت لتتعامل مع السياسة ومواقفها بالاباحة والسخرية، وتهاجم البرلمان المصري.

وجه لها العديد من الاتهامات منها الماسونية والتجسس لجهات أجنبية والاباحات الجنسية، وتم القبض على مراسل برنامجها في واقعة غير أدبية.