الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:40 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

تعود إلى ما قبل الميلاد.. خبير أثري يكشف عن 2000 رأس كبش وبعض الحيوانات المحنطة التي تم العثور عليها

اكتشاف رؤوس كباش
اكتشاف رؤوس كباش

بعد أن أعلنت وزارة السياحة والآثار، كشف أثري فريد من نوعه بمنطقة آثار "أبيدوس"، بمحافظة سوهاج، إذ جري العثور عن 2000 رأس كبش وضمنها مجموعة من النعاج والكلاب والماعز البري، والأبقار والغزلان وحيوان النمس.

أكثر من 2000 من رؤوس كباش

كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، عن الاكتشاف الكبير من الكباش المحنطة، لافتا إلى أنه ربما تم استخدام الكباش منون من أنواع القرابين نذرية أثناء ممارسة عبادة غير مسبوقة للكباش في "أبيدوس" خلال فترة العصر البطلمي.

ترجع للأسرة السادسة

وأضاف"عامر"، في حديثه ل"الطريق"، أن تقديس الملك رمسيس الثاني في" أبيدوس" ظل بعد وفاته لألف عام، لافتا إلى أن رأس كبش تعود إلى عصر الأسرة السادسة.

وتابع "عامر"، أن المبني الضخم المكتشف والذي يعود إلى عصر الأسرة السادسة، مشيرا إلى أنه يتميز بتصميم معماري مختلف وفريد، فضلا عن جدرانه السميكة الضخمة، و يبلغ عرضها حوالي 5 أمتار.

إعادة النظر لأنشطة المعمارية


وأوضح"عامر"، أن كشف الأثري الجديد يساهم بشكل كبير في إعادة النظر والتفكير في أنشطة وعمارة الدولة القديمة في "أبيدوس"، مؤكدا أن طبيعة وشكل المكان والأنشطة التي كانت تتم فيه قبل إنشاء رمسيس الثاني لمعبده والملحقات التي تحيط به من الأثر الكبير التي تكشف لنا الكثير من التفاصيل.

وأشار"عامر"، إلى أن المجلس الأعلى للآثار، نحج في الكشف عن أجزاء من الجدار الشمالي للسور المحيط بالمعبد وملحقاته وهو الأمر الذي يدعو إلى تغيير ما رسخ في الأذهان عن شكل معبد الملك رمسيس الثاني وما تم وصفه ورسمه له وتداوله بين العلماء والباحثين منذ أن تم الكشف عنه قبل ما يزيد على 150 عاما، فضلا عن العثور على أجزاء من تماثيل وأجزاء لبرديات وبقايا أشجار قديمة وملابس وأحذية جلدية.

واستكمل"عامر"، أن البعثة تستكمل أعمال حفائرها بالموقع للكشف عن المزيد، متابعا أنهم يبحثون عن تاريخ هذا الموقع ودراسة وتوثيق ما تم الكشف عنه خلال موسم الحفائر الحالي.

المجلس الأعلى يكشف عن الإكتشاف


وفي سياق متصل، كشف الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن تفاصيل هامة في حياة وتاريخ معبد الملك رمسيس الثاني" بأبيدوس" والمنطقة المحيطة به، لافتا إلى أن المعبد وما شهده من حياة لأكثر من 1000 عام، منذ الأسرة السادسة وحتى العصر البطلمي.

وتابع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال بيان صحفي له، أن البعثة كشفت عن عدد من الحيوانات المحنطة بجانب رؤوس الكباش ومنها مجموعة من النعاج والكلاب والماعز البري والأبقار والغزلان وحيوان النمس، لافتا إلى أن تم عثر عليها موضوعة في إحدى غرف المخازن المكتشفة حديثًا داخل المنطقة الشمالية للمعبد.