الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:33 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

تفاصيل اكتشاف 2000 من رؤوس الكباش المحنطة بمحيط معبد رمسيس الثاني «فيديو»

رؤوس الكباش المحنطة بسوهاج
رؤوس الكباش المحنطة بسوهاج

أوضح الدكتور مجدي شاكر، الخبير الأثري، تفاصيل اكتشاف 2000 من رؤوس الكباش المحنطة بمحيط معبد رمسيس الثاني، قائلا إن هذا الكشف يعد الأهم خلال العشر سنوات الماضية، إذ إن أهميته ترجع إلى أنه موجود في منطقة أبيدوس، وهي معروف عند المصريين القدماء بمنطقة الحج، فلها قدسية، كما يوجد بها مقابر الأسرة الثانية.

وقال الخبير الأثري، خلال اتصال هاتفي في برنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز": "هذه المنطقة بها أكبر وأهم مبنى وهو الأوزريون، الذي اعتقد أنه مدفون به رأس المعبود أوزوريس، كما أن بها معبد رمسيس الثاني، والذي يعد الملك الأشهر والأهم في ملوك العالم"، لافتا إلى أن هذا الكشف سيغير كثير من المعلومات التاريخية المعروفة، وسيسلط الضوء على المحافظة سوهاج.

وواصل "شاكر"، أن محافظة سوهاج بها كم كبير من الآثار التي لا يمكن تخيلها، مبينا أن معبد الملك رمسيس الثاني يقع على بعد حوالي 270 مترا من المعبد الرئيسي لوالد الملك، كما أن كل التصورات السابقة من حيث الشكل والرسومات كانت تصور المعبد فقط من الخارج، ولكن جرى اكتشاف المخازن وأشياء بداخلها.