الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:51 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد

خبير أثري لـ «الطريق»: ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل تدل على براعة المصريين في علم الفلك

تعامد الشمس على معبد أبو سمبل
تعامد الشمس على معبد أبو سمبل

تستعد منطقة آثار أبوسمبل غداً الأربعاء 22 فبراير لظاهرة تعامد الشمس على وجة الملك رمسيس الثاني داخل المعبد الواقع جنوب أسوان والمعروف بمعبد أبو سمبل، حيث أن تعامد الشمس ظاهرة فلكية فريدة ينتظرها الملايين حول العالم لمشاهدة معجزة القدماء المصريين.

وفي ذات السياق قال الدكتور محمود حامد الحصري أستاذ الآثار واللغة المصرية القديمة بجامعة الوادي الجديد، إن يوجد روايتين بشأن ظاهرة تعامد الشمس علي غرفة قدس أقداس معبد أبو سمبل:

الرواية الأولي: هي أن المصريين القدماء صمموا المعبد بناءاُ على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعي وموسم الحصاد.

الرواية الثانية: هي أن هذين اليومين يتزامنان مع يوم مولد الملك رمسيس الثاني ويوم تتويجه على العرش وهذه الرواية لم تلقي قبولاً بين اغلب علماء الآثار والباحثين.

وأضاف أستاذ الآثار واللغة المصرية القديمة بجامعة الوادي الجديد، في تصريحات خاصة لـ موقع «الطريق»، أنه أي كان الأمر من الروايتين فظاهرة تعامد الشمس هي معجزة فلكية بكل المقاييس، حيث أن يومي تعامد الشمس مختارين ومحددين قبل عملية نحت المعبدين في أبو سمبل، وإن دل هذا فيدل على ما وصل إليه المصريون القدماء من معرفة تامة بأصول علم الفلك وحسابات كثيرة لتحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق بجانب المعجزة في المعمار بأن يكون المحور مستقيم لمسافة أكثر من ستين متراً ولا سيما أن المعبد منحوت في الصخر.

الشمس تتعامد بشكل دوري على حوالي 14 معبد مصري

وأشار الخبير الأثري إلى أن هناك معابد أخري تتعامد عليها الشمس بخلاف معبد أبو سمبل الكبير: فنلاحظ أن هناك مجموعة كبيرة من المعابد والمقاصير المصرية القديمة المسجلة ضمن قطاع الآثار المصرية على مستوى الجمهورية ويصل عددها إلى 330 معبدًا ومقصورة، منهم فقط عدد 27 معبدًا ومقصورة الذين تتوجه الزاوية الأفقية لمحاورهم الرئيسية نحو محور الشرق الحقيقي.

اقرأ أيضا: المتحف المصري يستقبل فرق الكورال المشاركة في مهرجان أسوان الدولي للفلكلور والفن

وأستكمل الخبير الأثري، أن الشمس تتعامد بشكل دوري على حوالي 14 معبد مصري وليس معبد أبو سمبل فقط، حيث تتعامد أشعة الشمس على معابد "أبوسمبل، والكرنك، وحتشبسوت، وقصر قارون"، وغيرها من المعابد المصرية القديمة داخل مصر، مشيرًا إلى أن ذلك لم يكن صدفة بل تدل على براعة المصريين القدماء في علم الفلك وبخاصة حركة الشمس الظاهرية في السماء، وهي في مضمونها تعتمد على أن الشمس في شروقها وغروبها تمر على كل نقطة خلال مسارها مرتين في السنة.