الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:32 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خبير أثري لـ «الطريق»: ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل تدل على براعة المصريين في علم الفلك

تعامد الشمس على معبد أبو سمبل
تعامد الشمس على معبد أبو سمبل

تستعد منطقة آثار أبوسمبل غداً الأربعاء 22 فبراير لظاهرة تعامد الشمس على وجة الملك رمسيس الثاني داخل المعبد الواقع جنوب أسوان والمعروف بمعبد أبو سمبل، حيث أن تعامد الشمس ظاهرة فلكية فريدة ينتظرها الملايين حول العالم لمشاهدة معجزة القدماء المصريين.

وفي ذات السياق قال الدكتور محمود حامد الحصري أستاذ الآثار واللغة المصرية القديمة بجامعة الوادي الجديد، إن يوجد روايتين بشأن ظاهرة تعامد الشمس علي غرفة قدس أقداس معبد أبو سمبل:

الرواية الأولي: هي أن المصريين القدماء صمموا المعبد بناءاُ على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعي وموسم الحصاد.

الرواية الثانية: هي أن هذين اليومين يتزامنان مع يوم مولد الملك رمسيس الثاني ويوم تتويجه على العرش وهذه الرواية لم تلقي قبولاً بين اغلب علماء الآثار والباحثين.

وأضاف أستاذ الآثار واللغة المصرية القديمة بجامعة الوادي الجديد، في تصريحات خاصة لـ موقع «الطريق»، أنه أي كان الأمر من الروايتين فظاهرة تعامد الشمس هي معجزة فلكية بكل المقاييس، حيث أن يومي تعامد الشمس مختارين ومحددين قبل عملية نحت المعبدين في أبو سمبل، وإن دل هذا فيدل على ما وصل إليه المصريون القدماء من معرفة تامة بأصول علم الفلك وحسابات كثيرة لتحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق بجانب المعجزة في المعمار بأن يكون المحور مستقيم لمسافة أكثر من ستين متراً ولا سيما أن المعبد منحوت في الصخر.

الشمس تتعامد بشكل دوري على حوالي 14 معبد مصري

وأشار الخبير الأثري إلى أن هناك معابد أخري تتعامد عليها الشمس بخلاف معبد أبو سمبل الكبير: فنلاحظ أن هناك مجموعة كبيرة من المعابد والمقاصير المصرية القديمة المسجلة ضمن قطاع الآثار المصرية على مستوى الجمهورية ويصل عددها إلى 330 معبدًا ومقصورة، منهم فقط عدد 27 معبدًا ومقصورة الذين تتوجه الزاوية الأفقية لمحاورهم الرئيسية نحو محور الشرق الحقيقي.

اقرأ أيضا: المتحف المصري يستقبل فرق الكورال المشاركة في مهرجان أسوان الدولي للفلكلور والفن

وأستكمل الخبير الأثري، أن الشمس تتعامد بشكل دوري على حوالي 14 معبد مصري وليس معبد أبو سمبل فقط، حيث تتعامد أشعة الشمس على معابد "أبوسمبل، والكرنك، وحتشبسوت، وقصر قارون"، وغيرها من المعابد المصرية القديمة داخل مصر، مشيرًا إلى أن ذلك لم يكن صدفة بل تدل على براعة المصريين القدماء في علم الفلك وبخاصة حركة الشمس الظاهرية في السماء، وهي في مضمونها تعتمد على أن الشمس في شروقها وغروبها تمر على كل نقطة خلال مسارها مرتين في السنة.