الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:35 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة

يوم اضطر محمد رشدي للتزوير بسبب ليلى مراد !

محمد رشدي
محمد رشدي

في مذكراته التي نشرتها مجلة الكواكب، أكد الفنان الكبير محمد رشدي أنه عاش طفولة صعبة للغاية لدرجة أن والده كان يبكي في بعض الأيام التي يفشل في أن يوفر فيها لأولاده نفقاتهم.

وبعد فترة من الشقاء والتعب قرر محمد رشدي أن يساعد والده في مصنع الطوب الذي يعمل فيه، لتوفير بعض النفقات، وتعود خلال تلك الفترة أن يلتقي مع أصدقائه فى المساء للهو واللعب، وفي أحد الأيام وبينما هو يجري وقع على وجهه، وكاد لسانه ينشق إلى نصفين كما قال.

وقتها سارعت أمه به إلى المستشفى ولم تكن تملك ثمن العلاج، فطلبت من الطبيب المعالج، أن يأخذ "الكردان" الذي ترتديه ـ وكان كل ما تملك في الدنيا ـ مقابل علاج ابنها، فيما صدمها الطبيب حين قال إن الجراحة ستكون خطر عليه، لكنه في النهاية لم يجد بدا من المجازفة، وخرج رشدي من غرفة العمليات، كما قال في المذكرات يعاني من "لدغة في السين".

بعد تلك الواقعة أصدرت الأم فرمانا بمنع اللعب في الحارة، وانشغل رشدي بالدراسة في المدرسة التي كانت عبارة عن "خرابة" وحين طلبوا من أن يقص شعر كما حال باقي زملائه رفض، وترك المدرسة.

حاول رشدي أن يعوض تلك الصدمات والضربات، فوجد قدماه تقودانه إلى السينما، وتحديدا أفلام ليلى مراد التى حفظها وحفظ أغانيها عن ظهر قلب لدرجة أنه دخل فيلمها "ليلة ممطرة" 24 مرة.

واعترف رشدي أنه ارتكب ما وصفها بـ "جريمة تزوير" من أجل عيون ليلى مراد، حيث تعود في الأيام التي لا يملك فيها نقودا أن يذهب مبكرا إلى صالة السينما ويجمع التذاكر التي جرى تقطيعها على الباب ويحاول "لزقها" ليصنع منها تذكرة واحدة سليمة يعطيها للعامل على الباب وسط الزحام ويدخل ليستمتع وأداء محبوبته ليلى مراد.