الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 01:48 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

يوم اضطر محمد رشدي للتزوير بسبب ليلى مراد !

محمد رشدي
محمد رشدي

في مذكراته التي نشرتها مجلة الكواكب، أكد الفنان الكبير محمد رشدي أنه عاش طفولة صعبة للغاية لدرجة أن والده كان يبكي في بعض الأيام التي يفشل في أن يوفر فيها لأولاده نفقاتهم.

وبعد فترة من الشقاء والتعب قرر محمد رشدي أن يساعد والده في مصنع الطوب الذي يعمل فيه، لتوفير بعض النفقات، وتعود خلال تلك الفترة أن يلتقي مع أصدقائه فى المساء للهو واللعب، وفي أحد الأيام وبينما هو يجري وقع على وجهه، وكاد لسانه ينشق إلى نصفين كما قال.

وقتها سارعت أمه به إلى المستشفى ولم تكن تملك ثمن العلاج، فطلبت من الطبيب المعالج، أن يأخذ "الكردان" الذي ترتديه ـ وكان كل ما تملك في الدنيا ـ مقابل علاج ابنها، فيما صدمها الطبيب حين قال إن الجراحة ستكون خطر عليه، لكنه في النهاية لم يجد بدا من المجازفة، وخرج رشدي من غرفة العمليات، كما قال في المذكرات يعاني من "لدغة في السين".

بعد تلك الواقعة أصدرت الأم فرمانا بمنع اللعب في الحارة، وانشغل رشدي بالدراسة في المدرسة التي كانت عبارة عن "خرابة" وحين طلبوا من أن يقص شعر كما حال باقي زملائه رفض، وترك المدرسة.

حاول رشدي أن يعوض تلك الصدمات والضربات، فوجد قدماه تقودانه إلى السينما، وتحديدا أفلام ليلى مراد التى حفظها وحفظ أغانيها عن ظهر قلب لدرجة أنه دخل فيلمها "ليلة ممطرة" 24 مرة.

واعترف رشدي أنه ارتكب ما وصفها بـ "جريمة تزوير" من أجل عيون ليلى مراد، حيث تعود في الأيام التي لا يملك فيها نقودا أن يذهب مبكرا إلى صالة السينما ويجمع التذاكر التي جرى تقطيعها على الباب ويحاول "لزقها" ليصنع منها تذكرة واحدة سليمة يعطيها للعامل على الباب وسط الزحام ويدخل ليستمتع وأداء محبوبته ليلى مراد.