الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:18 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

الحرس الوطني.. جهاز جديد في دولة الاحتلال يزيد المعارضين لـ نتنياهو

نتنياهو
نتنياهو

على الرغم من الانتقادات الحادة الموجهة إلى حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو، جرت الموافقة اليوم الأحد على إنشاء ما يعرف بـ "الحرس الوطني" وهو جهاز موازٍ للشرطة، الأمر الذي اعتبره البعض يضر بأمن الدولة المزعومة.

في التفاصيل، ووفق وسائل إعلام عبرية، قالت الحكومة في بيان، إنه يجرى اقتطاع 1.5% من الميزانيات المخصصة للوزراء لإنشاء الحرس الوطني، وذلك بعد أن وعد "نتنياهو" وزير الأمن العام المتطرف إيتمار بن غفير، بإنشائه.

وقال بن غفير، إن الجهاز سيضن 3 آلاف شرطي إضافي، ويجرى من خلاله رفع رواتب ضابط شرطة الاحتلال إلى ما يتقاضه الضابط في رتبة "مفتش".

الخطوة الجديدة لـ نتنياهو، اعترض عليها أغلب وزراء حكومة الاحتلال، حيث يرون أنها تضر بمصالح الوزارات المسؤولين عنها، ووصفوا هذا التصرف بـ "غير المسؤول".

واعترضت جهات أمنية، على إنشاء "الحرس الوطني"، وأكدت أن تلك الخطوة تشتت الانتباه وتضر بأمن إسرائيل، وعبر المفتش العام لشرطة الاحتلال، ورئيس جهاز الشاباك، عن اعتراضهم الصريح لتلك التحركات.

وأكد المفتش العام للشرطة المحتلة، أن تكلفة إنشاء الجهاز باهظة، وتضر بالأمن الشخصي للإسرائيلين، كما أنها تقلل من جودة منظومة الأمن بشكل عام، داعيا للتراجع عن القرار.

وتشهد دولة الاحتلال مظاهرات حاشدة بلغت ذروتها الأسبوع الحالي، بعدما أقال رئيس الحكومة وزير الدفاع، لاعتراضه على تمرير مشروع الإصلاح القضائي.