الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 05:41 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب المحافظ يتابع ميدانيا الموقف التنفيذي لمشروع الصرف الصحي بمنطقة المتربه بمركز أوسيم محافظ الجيزة يتابع إنتظام العمل بالمركز التكنولوجى لخدمة المواطنين بحي الهرم حقيقة اختطاف شخص داخل سيارة ملاكي بالبحيرة لحوم مجهولة وأغذية فاسدة.. النيابة الإدارية تفتح تحقيقًا عاجلًا بشأن مطعم غير مرخص بمطوبس(صو) وزيرة الإسكان: التعامل مع أي تحديات أو معوقات تواجه المستثمرين بمنتهى الجدية والسرعة الأجهزة التنفيذية بقنا تشن حملة مكبرة بنجع حمادي وإزالة 17 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة وإسترداد 4291 متر الأمن يواجه ”بلوجر” الجيزة بفيديوهات الرقص المخلة.. والمتهمة: ”أرباح السوشيال ميديا أغوتني” تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور

كيف يتعامل الاقتصاد العالمي مع الصدمات المتتالية؟.. خبير يُجيب «فيديو»

ارتفاع الأسعار في أوروبا
ارتفاع الأسعار في أوروبا

قالت الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد، ومستشار البنك الدولي، إن أزمة البنوك في أمريكا وغيرها من الأزمات هي نتاج التداعيات الاقتصادية الحالية للحرب الروسية الأوكرانية، وجائحة فيروس كورونا "كوفيد 19"، مبينا أن تقرير البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أشار إلى أن العام الحالي 2023 هو الأسوأ والأخطر فيما يتعلق بالتداعيات الاقتصادية.

وأوضح أستاذ الاقتصاد، خلال اتصال هاتفي في برنامج "هذا الصباح"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن كل ما سوف يأتي من تبعات اقتصادية هو نتيجة مباشرة لحركة التباطؤ الاقتصادي، حيث إن زيادة الطلب على السلع أو الوقود من أسباب حدوث التضخم، كما أن النقص في المعروض واحد من أهم أسباب التداعيات الاقتصادية لهذه الأزمة.

السياسة النقدية المتشددة واستمرار رفع الفائدة

وواصل "عنبر"، أن ارتفاع تكلفة انتقال السلع من مكان لأخر واحد من أهم أسباب ارتفاع السلع، مشيرًا إلى أن كل ذلك كان سببًا في اتخاذ الدول المتقدمة قبل الدول النامية لكبح جماح التضخم ورفع سعر الفائدة وغيرها، والتي لم تقلل من معدلات التضخم.

وأوضح أن أمريكا بدأت فيها الأمور تتصاعد بشكل أكثر من موجة تضخمية، إلى إفلاس بنوك، وكان ذلك سببا رئيسيا في الإصرار على اتخاذ السياسية النقدية المتشددة والاستمرار في رفع سعر الفائدة.