الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:55 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

«مهرها كان درعا».. شيخ الأزهر يروي قصة زواج فاطمة وعلي «فيديو»

الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين
الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، إن النبي صلى الله عليه وسلم شجع الشباب على قلة المهور حتى أصبح يُسر المهور وقلتها وبساطتها سُنة من سُننه التشريعية التي يتعلق بها طلب شرعي يُثاب المسلم على فعله وإن كان لا يُعاقب على تركه.

وأضاف الطيب، خلال حلقة اليوم الأربعاء، من برنامج "الإمام الطيب"، المذاع عبر فضائية "سي بي سي"، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير الصداق يسراه"، "إن أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة"، متابعا: "النبي صلى الله عليه وسلم طبق هذه السنة، حين زوج ابنته فاطمة رضي الله عنها وأرضاها، فقد روى ابن عباس أن علي لما تزوج فاطمة وهي سيدة نساء العالمين في الإسلام قال له النبي، أعطها شيئا، قال فأين درعك الحطنية؟".

وتابع شيخ الأزهر: "الدرع وهي شيء قليل صلحت مهرا لسيدة نساء العالمين في الإسلام"، متابعا: "أن النبي زوج امرأة وقال لها رضيتي من نفسك ومالك بنعلين قالت نعم فأجاز هذا الزواج"، مشيرا إلى أن عمر بن الخطاب فكر في سن قانونا يحدد المهور عند مستوى مقدور عليه عند عامة الناس.