الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 05:22 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

غياب مئذنة مسجد قنصوة الغوري يثير الجدل.. والآثار لـ «الطريق»: تم فكها للترميم وسنعيد تركيبها

 مئذنة مسجد قنصوة الغوري
مئذنة مسجد قنصوة الغوري

أثار غياب مئذنة مسجد قنصوة الغوري الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تداول صور ترصد غياب المئذنة الأثرية من مكانها لأول مرة منذ بناء المسجد على يد السلطان المملوكي الجركسي قنصوة الغوري، عام 909هـ/ 1405م، ويقع في أول شارع السيدة عائشة من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة بمدينة القاهرة.

ومن جهته قال مصدر مسئول بالمجلس الأعلى للآثار، في تصريحات خاصة لـ موقع «الطريق»، إن جميع الأنباء المتداولة بشأن المئذنة وإزالتها عار من الصحة فغياب المئذنة تم للترميم فقط ولكن لم يتم إزالتها وهدمها كما زعم محبي الآثار.

وأوضح المصدر، أن المئذنة تم فكها للترميم وتم ترقيم كل قطعة منها برقم معين وذلك حتى يسهل تركيب القطع بعد الترميم بشكل مباشر، موضحًا أن فك المئذنة جاء نظرًا لوجود ميل شديد بها نتيجة تذبذب منسوب المياه، وخلال الفترة المقبلة تتم إعادة التركيب.

مسجد قنصوة الغوري

بني هذا المسجد السلطان المملوكي الجركسي قانصوه الغوري، وذلك عام 909هـ/ 1405م، ويقع في أول شارع السيدة عائشة من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة بمدينة القاهرة، وجدد المسجد خلال العصو القديمة السلطان الناصر محمد بن قايتباي سنة 903هـ/ 1498م، وفي سنة 909هـ/ 1503م أمر السلطان الأشرف قانصوه الغوري بتجديده تجديدًا شاملًا، ثم تحول المكان في الفترة الأخيرة إلى مسجد وعرف بمسجد أو جامع الغوري.