الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:22 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

غياب مئذنة مسجد قنصوة الغوري يثير الجدل.. والآثار لـ «الطريق»: تم فكها للترميم وسنعيد تركيبها

 مئذنة مسجد قنصوة الغوري
مئذنة مسجد قنصوة الغوري

أثار غياب مئذنة مسجد قنصوة الغوري الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تداول صور ترصد غياب المئذنة الأثرية من مكانها لأول مرة منذ بناء المسجد على يد السلطان المملوكي الجركسي قنصوة الغوري، عام 909هـ/ 1405م، ويقع في أول شارع السيدة عائشة من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة بمدينة القاهرة.

ومن جهته قال مصدر مسئول بالمجلس الأعلى للآثار، في تصريحات خاصة لـ موقع «الطريق»، إن جميع الأنباء المتداولة بشأن المئذنة وإزالتها عار من الصحة فغياب المئذنة تم للترميم فقط ولكن لم يتم إزالتها وهدمها كما زعم محبي الآثار.

وأوضح المصدر، أن المئذنة تم فكها للترميم وتم ترقيم كل قطعة منها برقم معين وذلك حتى يسهل تركيب القطع بعد الترميم بشكل مباشر، موضحًا أن فك المئذنة جاء نظرًا لوجود ميل شديد بها نتيجة تذبذب منسوب المياه، وخلال الفترة المقبلة تتم إعادة التركيب.

مسجد قنصوة الغوري

بني هذا المسجد السلطان المملوكي الجركسي قانصوه الغوري، وذلك عام 909هـ/ 1405م، ويقع في أول شارع السيدة عائشة من ميدان صلاح الدين بحي الخليفة بمدينة القاهرة، وجدد المسجد خلال العصو القديمة السلطان الناصر محمد بن قايتباي سنة 903هـ/ 1498م، وفي سنة 909هـ/ 1503م أمر السلطان الأشرف قانصوه الغوري بتجديده تجديدًا شاملًا، ثم تحول المكان في الفترة الأخيرة إلى مسجد وعرف بمسجد أو جامع الغوري.