الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:31 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيسة النيابة الإدارية تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو النائب العام يلتقي وفد ”حقوق إنسان” البرلمان الأوروبي لتعزيز التعاون المشترك خناقة شوارع في شقة كروان مشاكل مع أحفاد شعبان عبدالرحيم بسبب العفش محافظ قنا يبحث مع الإتحاد النوعي لمياه الشرب والصرف الصحي إعداد خطة لتنمية القرى الأكثر إحتياجاً محافظ جنوب سيناء يتابع حادث تصادم أتوبيس سياحي وسيارة نقل بطريق ”رأس سدر -عيون موسى” تعليم قنا : إحالة مدير ووكيل مدرسة ومسؤول أمن إلى الشؤون القانونية للتحقيق بواقعة التستر والتقصير علي الطلاب المشاغبين مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية

«كان بداخله دينارًا أو لوزة».. أستاذ تاريخ يكشف أصل الكحك في مصر «فيديو»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الدكتور أيمن فؤاد، أستاذ التاريخ الإسلامي، إن الفاطميين لم يحتفلوا بيوم الرؤية ومنعوها في عهدهم وعادت مرة أخرى عقب انتهاء حكمهم.

وكشف فؤاد، خلال حواره مع الكاتب الصحفي خالد ميري، مقدم برنامج "كلمة السر"، المُذاع عبر فضائية "صدى البلد"، مساء اليوم الجمعة، عن تاريخ صناعة الكحك في مصر، موضحا: "بدأنا كحك العيد في مصر من أيام الفاطميين، كان فيه دار الفطرة قبالة المشهد الحسيني في مصر يُجهز فيها جميع الحلويات الخاصة برمضان واستعدادات عيد الفطر زمن حكم الفاطميون لمصر".

وتابع أستاذ التاريخ الإسلامي: "كان هناك في العصر الفاطمي حلويات شرقية مثل الكحك ولديها أسماء مختلفة، وكانوا بيعملوا كحك ويضعوا فيه لوزة أو دينارا ويطلقون عليه اسم "إفطر له""، متابعا: "كانت الإضاءة والزينة مهمة جدا في الشوارع لإحياء ليالي رمضان و"الوقود الأربعة"، وتضاء المآذن طيلة الليل".

وواصل: "ليالي الوقد الأربعة هي ليالي أول ونصف رجب وأول ونصف شعبان"، مردفا: "كان موكب الإمام يخرج من القصر الفاطمي الكبير لأداء صلوات الجمعة، في الجامع الأزهر وعلى يمينه الأساتذة المحنكون وعلى يساره قراء الحضرة، لقراءة القرآن، إلى أن يصل للمسجد فينتظر في الاستراحة إلى أن يؤذن لصلاة الجمعة"، متابعا: "مش هتلاقي بلد في البلاد الإسلامية يوجد بها قراءة قرآن تسبق آذان الجمعة إلا مصر، مشيرا إلى أن مصر ورثت هذا الأمر عن الفاطميين نتيجة قراء الحضرة.