الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 07:08 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تعلن الإفراج عن 1214 نزيلاً بمناسبة ثورة 23 يوليو.. فيديو برلماني: توطين صناعة السيارات خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد وزيادة الصادرات برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن مصر تواصل مسيرة البناء محافظ جنوب سيناء يتابع موقف محطة الرفع القديمة بالعصلة بدهب ويوجه بدراسة لتطويرها أو إلغائها مصطفى مزيرق: من الجمهورية الأولى إلى الجمهورية الجديدة.. الشعب المصري صاحب القرار في صناعة التاريخ محمد صالح: ثورة 30 يونيو جاءت امتداداً للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو في ذكرى يوليو.. إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين.. والتاريخ لا يرحم من راهن على كسر إرادة الشعوب المدير العام لـ«إمكان IMKAN»: الأمن مهد الطريق لنهضة استثمارية وسياحية غير مسبوقة أمين شباب حزب المصريين: ثورة يوليو ستظل مصدر إلهام للأجيال ورمزًا للإرادة الوطنية «أشلاء في شقة الإسكندرية وسقوط بالجيزة».. القصة الكاملة لضبط محامية يشتبه بقتل والدتها كشف حقيقة فيديو ”الطبيبة الراقصة” المثير للجدل في عيادة الأسنان

«محمد علي والحاجة فاطمة».. سر ارتباط مدفع الإفطار بشهر رمضان

مدفع رمضان
مدفع رمضان

"مدفع الإفطار.. اضرب"، مع غروب شمس كل يوم في رمضان نستمع لهذه الكلمات لتكون إشارة أن يليها أذان المغرب وموعد إفطار المسلمين منذ أكثر من 570 عامًا.

مدفع محمد علي

ولكن ما قصة الارتباط بين مدفع الإفطار وأذان المغرب في شهر رمضان المبارك ومتى بدأ هذا التقليد؟.

هناك العديد من القصص التي تروى حول موعد بداية هذه العادة الرمضانية التي أحبها المصريون وارتبطوا بها، ونقلوها لعدة دول عربية أخرى.

فمن الروايات المشهورة أن محمد علي الكبير والي مصر، كان قد اشترى عددًا كبيرًا من المدافع الحربية الحديثة في إطار خطته لبناء جيش مصري قوي، وفي يوم ما في الشهر المباوك كانت تجري الاستعدادات لإطلاق أحد هذه المدافع كنوع من التجربة، فانطلق صوت المدفع مدويًا في نفس لحظة غروب الشمس وأذان المغرب من فوق القلعة الكائنة حاليًا في نفس مكانها في حي مصر القديمة جنوب القاهرة.

فاعتقد الصائمون أن هذا تقليد جديد، واعتادوا عليه، وطلبوا من الحاكم أن يستمر في هذا التقليد خلال شهر رمضان في وقت الإفطار والسحور، فوافق، وتحول إطلاق المدفع بالذخيرة الحية مرتين يوميًا إلى ظاهرة رمضانية.

مدفع الحاجة فاطمة

وفي رواية أخرى ارتبط المدفع بـ "الحاجة فاطمة" ترجع إلى عام "859" هجرية.

ففي هذا العام كان يتولى الحكم في مصر والٍ عثماني يدعى "خوشقدم" وكان جنوده يختبرون مدفع جديد جاء هدية للسلطان من صديق ألماني.

وكان الاختبار يتم أيضًا في وقت غروب الشمس، فظن المصريون أن السلطان استحدث هذا التقليد الجديد لإبلاغهم بموعد الإفطار.

وبعدما توقف المدفع عن الإطلاق بعد ذلك ذهب العلماء والأعيان لمقابلة السلطان لطلب استمرار عمل المدفع في رمضان، فلم يجدوه، والتقوا زوجة السلطان التي كانت تدعى "الحاجة فاطمة" التي نقلت طلبهم للسلطان، فوافق عليه، فأطلق بعض الأهالي اسم "الحاجة فاطمة" على المدفع.