الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:10 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

أستاذ تاريخ إسلامي: مهنة «المسحراتي» حديثة.. وظهرت في مصر بداية القرن الـ19

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الدكتور أيمن فؤاد، أستاذ التاريخ الإسلامي، إننا في مصر ورثنا تقاليد إعداد موائد الرحمن والحلويات الرمضانية من التراث الإسلامي، مشيرا إلى أن الكنافة والقطايف من الحلويات الحديثة التي لم تكن موجودة في التراث الإسلامي في مصر.

وأضاف فؤاد، خلال حواره مع الكاتب الصحفي خالد ميري، مقدم برنامج "كلمة السر"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، مساء اليوم الجمعة: "المسحراتي مهنة حديثة طهرت في مصر بداية من القرن الـ 19"، مشيرا إلى أنه كانت للمسحراتي طرقا متنوعة من مدينة إلى أخرى، متابعا: "كان أصحاب الرباع "الأحياء" في عصر المماليك، هم من يقومون بإيقاظ الناس للتسحير في رمضان، وكان في الإسكندرية أشخاص مخصصون للطرق على الأبواب لإيقاظ الناس".

وواصل: "كان في عصر أحد السلاطين المملوكيين تطفئ الإضاءة للإعلان عن موعد التسحير"، موضحا: "مدفع رمضان ظهر بمصر في العصرالمتأخر وهو عصر محمد علي باشا أي ما يقرب من 200 سنة وهو حديث نسبيا"، مشيرا إلى أن المصريين قديما لم يعرفوا مشروبات رمضان مثل "العرقسوس والتمر هندي والخروب"، بهذه المسميات ولكن كان هناك بدائل أخرى.

موضوعات متعلقة